واضاف عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس البرلمان الاوروبي هانز غيتر بوتوريتغ الذي يزور حاليا الاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل ان الوضع الامني المتدهور الذي يعيشه مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان ليس نتيجة مواجهات فلسطينية لبنانية بل هو مواجهة ضد عناصر مجموعة (فتح الاسلام).
واوضح عباس ان مباحثاته مع بوتورينغ تناولت الى جانب الوضع المتفجر في شمال لبنان سلسلة من القضايا الداخلية الفلسطينية وبخاصة الامنية منها وقضية التهدئة مع اسرائيل سواء في ما يتعلق باطلاق الصورايخ او استمرار الغارات الجوية الاسرائيلية.
واشار الى انه شرح للمسؤول الاوروبي الموقف الفلسطيني بشأن العودة الى التهدئة والخطة التي يعدها الفلسطينيون بهذا الخصوص.
وكشف عباس عن انه سيعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في السابع من شهر يونيو المقبل لافتا الى انه "بعث برسالة للطرف الاسرائيلي عبر بوتوريتغ لحثه على الالتزام بالتهدئة والمطالبة بالافراج عن الاموال الفلسطينية التي تحتجزها اسرائيل".
وقال رئيس السلطة الفلسطينية ردا على سؤال ان "مبادرة التهدئة التي طرحها لا زالت تدرس من قبل الفصائل الفلسطينية مشيرا الى ان "البنود التي تتضمنها متوازنة بالكامل".
وعبر عباس عن امله في عدم قيام اسرائيل باعادة احتلال قطاع غزة في اشارة منه الى الدعوات الاسرائيلية المتزايدة للجوء لهذا الخيار لوقف اطلاق الصواريخ نحو اسرائيل.
من جهته اكد رئيس البرلمان الاوروبي ثقة البرلمان الاوروبي برئيس السلطة الفلسطينية "وهو رجل الحوار والسلام والذي يبذل جهودا من اجل خدمة شعبه الفلسطيني".
واضاف بوتوريتغ ان اوروبا تريد استئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني تقود في النهاية الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام في حدود امنة مع اسرائيل وبما يضمن التعاون بين الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني.
ولفت الى ان "البرلمان الاوروبي معني بدعم السياسيين من الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني الذين يؤمنون بالسلام ماديا معنويا لتحقيق هذا الهدف الذي دعت اليه الاديان الاسلامية والمسيحية واليهودية".
واعلن عن توجيهه دعوة للرئيس عباس لزيارة البرلمان الاوروبي