عباس يدين عملية ديمونا واسرائيل ترد بقصف غزة

تاريخ النشر: 04 فبراير 2008 - 12:58 GMT

ادان الرئيس الفلسطيني محمود عباس العملية الفدائية التي اوقعت ثلاثة قتلى في ديمونا الاسرائيلية الاثنين ونفذتها فتح التي يتزعمها بالتنسيق مع الجبهة الشعبية، فيما استشهد ناشط في غارة شنتها اسرائيل على قطاع غزة في ما بدا اول رد على العملية.

وقال بيان صادر عن مكتب عباس "تدين السلطة (الفلسطينية) العملية التي وقعت صباح اليوم في مركز تجاري اسرائيلي في ديمونة والتي استهدفت مدنيين اسرائيليين".

كما ادان البيان "العملية العسكرية الاسرائيلية فجر اليوم..في بلدة قباطية والتي أدت الى استشهاد مواطنين فلسطينيين وجرح ثالث". وكانت القوات الاسرائيلية قتلت في وقت سابق الاثنين من ناشطين من حركة الجهاد الاسلامي في بلدة قباطية قرب جنين في شمال الضفة الغربية.

وبعد العملية الفدائية في ديمونا شن الطيران الاسرائيلية غارة على سيارة مدنية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة اسفرت عن استشهاد قيادي في لجان المقاومة الشعبية.

وبدا ان الغارة جاءت في اول رد على عملية ديمونا التي اكدت اسرائيل عقبها عزمها على مكافحة الارهاب "بجميع الوسائل".

وقتل ثلاثة اشخاص وجرح عدد اخر في العملية التي استهدفت مركزا تجاريا في ديمونا جنوب اسرائيل.

وقالت خدمة زاكا الاسرائيلية للانقاذ ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا وجرح نحو عشرين في انفجار وقع في مركز تجاري في المنطقة الصناعية في ديمونا.

وفي ما اتضح فالقتلى هم امراة اسرائيلية الى جانب منفذي العملية.

ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي عن مصدر في الشرطة ان العملية في ما يبدو نفذها انتحاريان كان احدهما قد فشل في تفجير عبوة ناسفة كانت بحوزته.

ونقلت هارتس عن الشرطة قولها ان احد ضباط الشرطة تمكن من قتل احد الانتحاريين قبل ان يقوم بتفجير نفسه. وقالت خدمة زاكا انه عثر على جثة "الارهابي" وحزام ناسف في موقع الانفجار.

وقالت مالكة متجر لراديو الجيش الاسرائيلي "سمعنا دوي انفجار كبير وبدأ الناس يجرون... رأيت أجزاء بشرية تتطاير في الهواء."

ومن جانبه ذكر تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني ان كتائب الاقصى التابعة لحركة فتح قد تبنت العملية. وقالت الكتائب في بيان منسوب اليها ان العملية نفذها "جيش فلسطين" التابعها بالتنسيق كتائب ابو علي مصطفى الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ونقل عن كتائب الاقصى اعلانها في بيان ان عام 2008 سيكون عام العمليات الفدائية.

وقال المتحدث باسم حماس ايمن طه انه لا يعلم ما اذا كان جناح الحركة العسكري، كتائب القسام، وراء العملية، لكن الحركة اعتبرت ان العملية "مبررة".

ورفض طه تلميحات بان العملية ربما تضر برص حماس في اعادة فتح الحدود مع قطاع غزة.

وقال "التفجيرات الانتحارية كانت موجودة قبل الاغلاق واستخدمت المقاومة كل فرصة لتنفيذ هذه الاعمال المجيدة..انها تبين ان الفلسطينيين يكنهم الرد على جرائم العدو".

وكانت السلطات الاسرائيلية قد رفعت من مستوى التأهب الامني بعد تفجير حماس لجدار الحدود بين قطاع غزة ومصر في 23 كانون الثاني/يناير الماضي، وذلك خشية تمكن مسلحين فلسطينيين من التسلل الى القطاع.

لكن موقع هارتس ذكر انه لا توجد هناك مؤشرات على ان منفذي العملية قد دخلا الى اسرائيل من غزة.

وبلدة ديمونة تضم المفاعل النووي الاسرائيلي. ووقعت العملية على بعد عشرة كيلومترات من المفاعل.

وكانت اخر عملية فدائية في اسرائيل قد وقعت في 29 كانون الثاني/يناير 2007 عندما قتل فدائي ثلاثة اشخاص في شارع تجاري في ايلات.

وتاتي عملية ديمونا بعد اسابيع قليلة على استئناف الاسرائيليين والفلسطينيين محادثات السلام التي تعارضها حماس.