دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاغتيالات والاعتقالات التي تنفذها اسرائيل في الاراضي الفلسطينية بينما دعا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الى عقد مؤتمر دولي "يحضر له جيدا" حول الشرق الاوسط.
وقال عباس في تصريح صحافي "ندين استمرار اسرائيل في سياسة الاغتيلات والاعتقالات والاجتياحات اليومية التي لم تتوقف في غزة والضفة والغربية وآخرها اختطاف قائد حرس الرئاسة قبل ثلاثة ايام دون ادنى سبب او مبررات".
واضاف عباس "ان دل ذلك على شيء فانما يدل على ان الاسرائيليين لا يريدون ولا يرغبون في خطوات ايجابية متبادلة".
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي الثلاثاء ان "محمود ضمرة مسؤول عن هجمات مناهضة لاسرائيل استخدمت فيها المتفجرات والاسلحة الرشاشة خصوصا، واسفرت سنة 2000 عن مقتل ثلاثة مدنيين اسرائيليين".
وكان ابو عوض يتواجد طيلة السنوات الماضية في مقر الرئاسة برام الله حتى وفاة الرئيس عرفات حيث عينه الرئيس محمود عباس قائدا للحرس الرئاسي. واعتقل الجيش الاسرائيلي اللواء ضمرة قائد امن الرئاسة في الضفة الغربية على حاجز عسكري غرب رام الله.
دعوة سولانا
في هذه الاثناء، دعا الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا لاعادة اطلاق مسار السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين ولعقد مؤتمر دولي "يحضر له جيدا" حول الشرق الاوسط.
واكد سولانا في خطاب في جامعة كوبنهاغن "يحتاج الاسرائيلون والفلسطينيون لان يتحدثوا معا من جديد. ونحن بحاجة ايضا الى دور عملاني قوي للجنة الرباعية، والى حد معين لمؤتمر دولي يحضر له جيدا يسمح لكل الفرقاء بالجلوس معا" على طاولة المفاوضات.
واطلقت اللجنة الرباعية الدولية المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا "خارطة الطريق" عام 2003 التي كانت تنص على انشاء تدريجي لدولة فلسطينية مستقلة، تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل.
وقال "نأمل في الاسابيع والاشهر القادمة ان نتمكن من التقدم جديا في هذه المسالة"، مشيرا الى ان "الحالة تتدهور ميدانيا" في الاراضي الفلسطينية.
وتابع "اشعر بالقلق بسبب انعكاسات الحالة الراهنة التي تقود الى التطرف" في العالم الاسلامي داعيا اوروبا الى اعطاء دفع جديد لمسار السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.