عباس يدرس 3 خيارات وليفني تتحدث عن نتائج ايجابية في الضغط على حماس

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2006 - 09:34 GMT
غادر الرئيس الفلسطيني قطاع غزة بعد اعلانة فشل المباحثات مع حماس حيث يدرس 3 خيارات فيما اعلنت اسرائيل ان الضغوط الدولية على حماس بدأت بالعودة بنتائج ايجابية

عباس الى رام الله

غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يوم قطاع غزة متوجهاً إلى رام الله ليترأس اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة “ فتح” والتي ستعقد خلال الأيام القليلة المقبلة . وحسب مصادر فلسطينية فقد كشفت بأن اللجنة السداسية التي تم تشكيلها من طرف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعرض على الرئيس عباس ثلاثة اقتراحات لدراستها واتخاذ قرارات بشأنها

- الأول هو إبلاغ حكومة إسماعيل هنية بأن لا مجال لإقامة حكومة وحدة.

أما الاقتراح الثاني : العودة إلى الحوار حول إقامة حكومة وحدة وطنية إذا أظهرت “حماس” رغبة جدية في إجراء حوار يؤدي إلى الاتفاق على حكومة يمكنها من كسر الحصار .فيما نص الاقتراح الثالث على إجراء استفتاء حول البرنامج السياسي والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة .

اسرائيل: الضغوط اثمرت

الى ذلك قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيفي ليفني ان الضغط الذي يمارسه المجتمع الدولى على حكومة حركة (حماس) بدأ يؤتي ثماره اخيرا.

ونقلت صحيفة ( يديعوت احرنوت ) الاسرائيلية اليوم عن ليفني قولها " ان هناك اشارات على التغيير في سلوك الحكومة التي تقودها حركة (حماس) ناجم عن الضغط الذي يمارسه المجتمع الدولى على هذه الحركة ".

وقالت ليفني التي بدأت زيارة للعاصمة الفرنسية باريس تستمر يومين " انه بعد عام من وصول حركة (حماس) الى السلطة بدأنا نشهد اشارات على التغيير في موقفها " داعية المجتمع الدولى الى الثبات في موقفه الداعي لتعزيز قوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس باعتباره شخصية "معتدلة".

ومن المتوقع ان تلتقي ليفني اليوم الرئيس الفرنسي جاك شيراك ووزير خارجيته فيليب دوست بلازي وذلك بعد اجتماعها امس مع وزير الداخلية نيكولاس ساركوزي الذي يعتبر مرشح التيار اليميني لانتخابات الرئاسة الفرنسية التي ستجرى العام المقبل.