واضاف عباس خلال مؤتمر صحفي في رام الله "اذا افترضنا اننا لن نصل الى حل على الاقل الادارة الجديدة تستمر مباشرة في متابعة عملية السلام في الشرق الاوسط كأولوية."
وصرح مسؤولون فلسطينيون بان عباس سيلتقي مع الرئيس الاميركي جورج بوش في 26 سبتمبر/ ايلول في واشنطن لمراجعة عملية السلام وحث ادارته على عدم الانحاء باللائمة على اي من الجانبين اذا اخفقا في التوصل لاتفاقية بحلول نهاية 2008 وهو الموعد المستهدف الذي تم تحديده في نوفمبر/ تشرين الثاني في مؤتمر السلام الذي عقد برعاية امريكية في انابوليس .
وقال عباس "سنتحدث مع الرئيس بوش حول الوضع الذي وصلنا اليه في المفاوضات واين هي نقاط الاتفاق واين هي نقاط الاختلاف ونتمنى على الادراة الاميركية ان لا تقوم بما فعلته الادارة السابقة من توجيه اللوم لهذه الجهة او تلك."
واكد ايضا اعتراضه على اي اتفاقيات مؤقتة لا تشمل كل القضايا الاساسية بما في ذلك وقع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية والحدود والترتيبات الامنية.
واضاف "هدفنا الا نحصل على اتفاق انتقالي ولا اتفاق لا يشمل النقاط الاساسية الستة ولا تاجيل لاية قضية لا نستطيع الوصول الى حل لها وهدفنا ان نحصل على حل كامل او لا حل ولذلك نحن نعمل على هذا الاساس."
واردف قائلا "هل نستطيع ان نحصل على ذلك قبل نهاية العام هذا يحتاج الى كل الجهود وسنستمر في الجهود ولكن لا نستطيع ان نقول اننا يمكن او اكيد سنصل الى الحل بداية عام 2009."
وقال مفاوضون فلسطينيون ان الجانبين سيواصلان المحادثات الى ما بعد ترك بوش الرئاسة واختيار رئيس وزراء اسرائيلي جديد.
لا شرعية لعباس
تزامنت تصريحات عباس مع اعلان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية في خطاب له في دمشق أن لا شرعية لرئيس فلسطين بعد التاسع من شهر يناير/كانون الثاني القادم ( موعد الانتخابات الرئاسية ) إلا إذا فاز بانتخابات قانونية ونزيهة متعهدا باحترام نتيجة هكذا انتخابات.
واضاف ان لا شرعية للجنة التنفيذية الحالية لمنظمة التحرير الفلسطينية لأنها غير منتخبة.
وقال إن حركته تدعم الحوار الوطني الفلسطيني شريطة الاتتدخل فيه الضغوط الخارجية وان يتم بحث القضايا كافة.
ودعا مشعل الرئيس المصري حسني مبارك والملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوري بشار الاسد "لكسر الحصار المفروض على غزة حالاً."
وطالب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الحكومة اللبنانية باعادة بناء مخيم نهر البارد في أسرع وقت، كما طالب الحكومات العربية بمساعدتها في ذلك.
وقال "لاتراجع عن شروط الافراج عن (الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد) شاليط وهي الافراج عن ألف أسير."
واضاف: "لن نعترف بأي تسوية تتوصل اليها السلطة الفلسطينية إذا لم تحقق الحقوق الفلسطينية وتحترم وثيقة التفاهم الفلسطيني."
وقال مشعل "إن العالم دخل نظاماً دولياً جديداً، وانتهت حقبة القطب الواحد وعلى العرب انتهاز الفرصة كما انتهزتها روسيا وفنزويلا وبوليفيا،" على حد تعبيره.