اتهم الرئيس محمود عباس خلال اجتماع في تونس الجمعة، ايران بالوقوف وراء فشل المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس".
وقال عباس الذي يقوم بزيارة تستمر يومين الى تونس بدعوة من الرئيس زين العابدين بن علي ان "ايران لا تريد ان توقع حماس وثيقة المصالحة في القاهرة".
واضاف "بعدما اعطوا موافقتهم في مرحلة اولى على هذا الاتفاق"، قدم قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) "ذرائع حتى لا يوقعوا الاتفاق"، موضحا ان النقطة المهمة في الاتفاق تتعلق بتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في حزيران / يونيو.
وكانت حركة فتح وقعت الاتفاق الذي تمت التفاوض حوله لاشهر، لكن حماس رفضت اقراره. واكد عباس أن هدف القيادة الفلسطينية هو ابعاد الشعب عن الوصاية الإيرانية.
وإعتبر عباس في كلمة ألقاها في ساعة متأخرة من مساء الجمعة في مقر الحزب الحاكم في تونس (التجمع الدستوري الديمقراطي) أن قرار عدم العودة إلى المفاوضات ليس قرارا فلسطينيا، بل هو قرار عربي، حيث إتخذت لجنة المتابعة قرارا بمفاوضات غير مباشرة لمدة أربعة شهور فقط.
وقال الرئيس الفلسطيني:" بالرغم من هذا القرار العربي، فإن الجانب الإسرائيلي يحاول نسف ذلك بإعلانه عن بناء مستوطنات جديدة أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة."
ووصف عباس في كلمته إعلان حكومة بنيامين نتنياهو بناء وحدات إستيطانية جديدة في الضفة الغربية، بأنه (عمل إستفزازي)، وقال إن شعبنا يرفض شروط نتنياهو، وهو متمسك بحقوقه بأن القدس الشرقية هي أرض محتلة وهي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ولن يتنازل عنها.
وكانت إسرائيل أعلنت الثلاثاء الماضي عن خطط لبناء 1600 وحدة سكنية جديدة في الحي الإستيطاني (رامات شلومو) بالقدس الشرقية المحتلة.