عباس يبحثه مع بايدن اليوم: السلطة ترحب برد فعل اميركا على قرار توسيع الاستيطان في القدس

تاريخ النشر: 10 مارس 2010 - 10:20 GMT

فيما سيلتقي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بانائب الرئيس الاميركي، جو بايدن، في رام الله، رحبت السلطة بردود الفعل الاميركية على قرار حكومة اسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس.

رحبت السلطة الفلسطينية الاربعاء بردود الفعل الاميركية والدولية التي ادانت قرار الحكومة الاسرائيلية بناء مساكن استيطانية في القدس الشرقية.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "نرحب بردود الفعل الاميركية والدولية التي ادانت قرار الحكومة الاسرائيلية بناء مساكن استيطانية في القدس الشرقية".

واضاف ان "بيان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن وبيان البيت الابيض وكذلك ادانة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون كلها تدل على السخط والغضب الشديد من سياسة حكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو".

وتابع عريقات: "نسعى ونريد ان تتحول هذه البيانات المستنكرة للاستيطان في الاراضي الفلسطينية الى مواقف دولية وخاصة اميركية تلزم اسرائيل بوقف ممارساتها واستيطانها في القدس وعموم الاراضي الفلسطينية التي احتلت في الرابع من حزيران عام 1967".

وشدد عريقات على ان "ردود الفعل الدولية والاميركية السريعة مؤشر على بداية توازن في المواقف الدولية لان خطوات اسرائيل الاستيطانية ضربة قوية للجهود الاميركية المتواصلة في المنطقة وخاصة في ظل وجود نائب الرئيس الاميركي جو بايدن" وزيارة مبعوث عملية السلام جورج ميتشل.

ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الفلسطيني نائب الرئيس الأميركي في مقر الرئاسة بمدينة رام الله بالضفة الغربية اليوم في إطار جولة يقوم فيها الأخير لدعم مساعي استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال عريقات ان مباحثات الرئيس الفلسطيني محمود عباس سترتكز خلال لقائه بايدن على "ضرورة ان تتخذ الولايات المتحدة المزيد من الخطوات التي من شانها التقدم بعملية السلام".

وقال ان عباس سيشرح لبايدن "كل المممارسات الاسرائيلية واصرار الحكومة الاسرائيلية على تدمير اي جهد ممكن من شانه احلال السلام والامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط".

وذكرت مصادر فلسطينية رسمية أنه سيكون على جدول أعمال اللقاء القرار الإسرائيلي ببناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "رمات شلومو" شمال القدس الذي جاء بعد إعلان بناء 122 وحدة جديدة في مستوطنة "بيتار عيليت" شرق القدس.

وأضافت المصادر ان عباس سيبحث مع بايدن الموقف الدولي المطلوب إزاء استمرار حملات الاستيطان الإسرائيلي والموقف العربي في ضوء ذلك عقب قرار لجنة المتابعة العربية الموافقة على المقترحات الأميركية لإجراء مفاوضات غير مباشرة.

وكان عباس حذر أمس الأول خلال لقائه بالمبعوث الأمريكي جورج ميتشل في رام الله من أن الخطوات الإسرائيلية التصعيدية تضع علامات استفهام كبيرة على الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام.

ومن المقرر ان يلتقي بايدن أيضا اليوم في رام الله مبعوث الرباعية الدولية توني بلير ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.

ودان بايدن بشدة قرار إسرائيل إقامة 1600 وحدة سكنية جديدة في مدينة القدس.

وقال بايدن في بيان صحافي "إن تزامن القرار مع إطلاق المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين يمس بالثقة المطلوبة حاليا ويتناقض والمباحثات البناءة التي جرت بيني وبين المسؤولين الاسرائيليين".