خبر عاجل

عباس يؤكد مسؤولية السلطة عن امن غزة بعد انسحاب اسرائيل

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2004 - 05:00 GMT

قال رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس الاثنين ان السلطة الفلسطينية ستتحمل مسؤولية الامن في غزة في حال تم الانسحاب الاسرائيلي منها, مشددا في الوقت نفسه على ان خطر الحرب الاهلية الفلسطينية "امر مرفوض".

وقال عباس في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة عمان في ختام جولة خليجية "اذا انسحبت اسرائيل من غزة, علينا ان نقبل بالانسحاب ايا كان شكله لانهم عندما يخرجون من بيت فلسطيني او ارض فلسطينية من واجبنا ان نقول لهم مع السلامة".

واضاف في المؤتمر المشترك مع وزير الخارجية الاردني هاني الملقي "نحن نتحمل مسؤولية كل ما ينسحب منه الاسرائيليون ونتعاطى مع موضوع غزة على اساس ان اسرائيل, ان قررت ان تنسحب, يجب ان نستلم ولكن يجب ان يكون الانسحاب جزءا من خارطة الطريق".

واعتبر عباس, المرشح الاوفر حظا الى الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقررة في التاسع من الشهر المقبل, ان الخطة الاسرائيلية القاضية بالانسحاب الاحادي الجانب من غزة بمباركة واشنطن "تجحف بمفاوضات المرحلة النهائية بمعنى انها تقدم مفاوضات المرحلة النهائية وتعلن نتائجها قبل ان تتم".

وشدد على ان خارطة الطريق, خطة السلام الدولية للنزاع في الشرق الاوسط, "تقول بانهاء الاحتلال الذي وقع عام 1967 والحل العادل والمتفق عليه لقضية اللاجئين حسب القرار 194 وهذا يناقض الخطة الاسرائيلية".

وكان عباس اعلن في مقابلة صحافية انه على استعداد "لمفاوضات رسمية او غير رسمية منذ الان" مع اسرائيل حول قضايا الوضع النهائي.

وقال عباس في مقابلة نشرتها مجلة المصور المصرية في مطلع الشهر الراهن "ليس لدينا مانع من (اجراء) مفاوضات رسمية او غير رسمية نتناقش فيها حول قضايا الحل النهائي منذ الان سواء برعاية (اللجنة) الرباعية او برعاية اي دولة اخرى".

ومن جانب اخر, قال عباس ان الحوار بين السلطة والفصائل الفلسطينية "يتناول ترتيب البيت الفلسطيني وكيف يمكن ان يسير الشعب الفلسطيني بكل فصائله في اتجاه واحد لا تناقض فيه ولا احتراب".

واضاف "نرفض رفضا قاطعا الحرب الارهلية الفلسطينية ولدينا خيار واقعي يمكن ان يحصل في القريب العاجل وهو ان نستبعد قضايا الاقتتال الفلسطيني".

وردا على سؤال حول الاقتراح البريطاني بعقد مؤتمر للسلام, قال الملقي "بحثنا مع السيد ابو مازن الاقتراح ونحن مع اي اجتماع تشارك به فلسطين ودول العالم لنبدي وجهة نظرنا فيه لان ذلك معناه ان القضية الفلسطينية لا تزال تاخذ اهتماما واسعا".

واضاف "لكننا نقول في الوقت نفسه ان هذه الاجتماعات يجب ان لا تكون بديلة عن اجتماع شمولي يحقق السلام الشامل والعادل بالمنطقة".

وكانت معلومات صحافية افادت ان لندن حصلت على موافقة الولايات المتحدة لاستضافة مؤتمر حول الشرق الاوسط على مستوى وزراء الخارجية في نهاية كانون الثاني (يناير) او بداية شباط (فبراير) 2005, الا ان الحكومة البريطانية رفضت تاكيد ذلك.

ووصل رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس امس الاحد الى عمان في زيارة قصيرة اطلع خلالها المسؤولين الاردنيين على نتائج جولته الخليجية.

واعتبر عباس ان جولته شكلت "بداية جيدة للعلاقات مع سوريا ولبنان لرفع التمثيل الفلسطيني كما بداية جيدة للعلاقات مع الكويت بعد قطيعة استمرت 14 عاما".