عباس يؤكد انسداد الطريق امام حكومة الوحدة وهنية يرفض

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2006 - 12:15 GMT

فيما اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان المفاوضات مع حركة حماس حول تشكيل حكومة وحدة وطنية وصلت الى طريق مسود رفض رئيس الوزراء اسماعيل هنية استنتاج عباس معتبرا ان المفاوضات تتعرض للشد.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الخميس إن المحادثات المتعلقة بتشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة حماس وصلت الى طريق مسدود.

جاء ذلك عقب اجتماع عباس في مدينة أريحا بالضفة الغربية مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس.

وقال عباس إن من المؤسف أنه لم يتسن التوصل لاتفاق بينما يعيش الشعب الفلسطيني بلا رواتب منذ ثمانية أو تسعة شهور.

قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية يوم الخميس إن محادثات تشكيل حكومة وحدة وطنية لن تصل إلى طريق مسدود على الرغم من تباين المواقف بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تقود الحكومة الحالية وحركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس محمود عباس.

وقال هنية في مؤتمر صحفي بالقاهرة "هناك أجواء مشدودة بعض الشيء ولكن أنا على ثقة بأن الباب يجب ألا يغلق ونحن لن نصل إلى طريق مسدود."

من جانب اخر، اكدت كوندوليزا رايس ومحمود عباس اثر مباحثاتهما في اريحا الخميس على رغبتهما في ان يشمل وقف الاعمال العسكرية الضفة الغربية وقطاع غزة معا.

وقالت رايس في ختام مباحثاتها مع عباس في اريحا في الضفة الغربية "نأمل في اقرار وقف شامل لاطلاق النار".

وقال عباس من جانبه "تحدثنا عن الهدنة في غزة ونتمنى ايضا ان تشمل الضفة الغربية بشكل متبادل".

واشادت رايس من جهة ثانية بجهود عباس لتطبيق التهدئة في قطاع غزة والتي تم الاتفاق عليها بين اسرائيل والفلسطينيين الاحد بعد اشهر من العمليات الدامية.

وقالت رايس خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع عباس "اعتقد انكم بذلتم جهودا كبيرة وانا اشكركم على ذلك". واضافت "شكرا لكم على الجهود التي بذلتموها للتوصل الى وقف اطلاق النار الذي بات مطبقا في غزة ونأمل ان يتم تعزيزه بهدف توسيعه".

وبموجب التهدئة المتفق عليها التزمت المجموعات الفلسطينية بوقف اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل على ان تسحب اسرائيل قواتها من قطاع غزة بعد اشهر من عمليات التوغل والقصف والاقتحامات التي خلفت الكثير من الدمار واكثر من 300 قتيل في الجانب الفلسطيني.