عباس يؤكد التزام الفصائل بالهدنة

تاريخ النشر: 24 مارس 2005 - 04:43 GMT

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن جميع ‏‏الفصائل الفلسطينية ملتزمة بما اتفقت عليه مع السلطة الوطنية الفلسطينية في حوار القاهرة ‏الأخير والذي التزمت من خلاله بإعلان التهدئة مع إسرائيل حتى نهاية العام الجاري.‏

عباس: الفصائل ملتزمة بالهدنة

‏ وقال الرئيس الفلسطيني إن "الكل يعرف الآن أن المناخ العام في المناطق الفلسطينية قد تغير بعد ‏حوار القاهرة لكن من الممكن أن تحصل عمليات هنا أو هناك لكن على إسرائيل أن تفهم ‏‏أن السلطة الوطنية الفلسطينية ستبذل جهدا مئة في المئة لتنفيذ التزاماتها لكن لا احد يضمن ‏‏النجاح بنفس الدرجة".‏

‏وطالب الرئيس عباس الجانب الإسرائيلي "بعدم وقف الحوار مع السلطة الوطنية الفلسطينية إذا ما ‏وقعت عملية عسكرية ضده".‏

‏وحول انتشار الأسلحة في الشارع الفلسطيني أكد انه "رفع منذ انتخابه رئيسا ‏ للفلسطينيين شعارا واحدا يؤكد على وحدة السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى السلاح الشرعي ‏الواحد والقانون الواحد وتعددية سياسية فلسطينية".‏

واعتبر الرئيس الفلسطيني انه "عندما تعلن حماس استعدادها للمشاركة في انتخابات ‏المجلس التشريعي المقبلة فان هذا يعني أنها اختارت المسار السياسي في العمل ‏وبالتالي أصبح موضوع السلاح غير وارد بالنسبة لها".‏

‏وقال انه "إذا ما طرأ تقدم جدي في المسار السياسي مع الإسرائيليين فان الكثير ‏من الفلسطينيين لن يفكروا في اللجوء إلى السلاح".‏

‏وتابع "افترض أن إسرائيل انسحبت من قطاع غزة ومن مدن الضفة الغربية وعادت بشكل ‏جدي للمفاوضات السلمية معنا حول قضايا المرحلة النهائية بشأن القدس والمفاوضات ‏واللاجئين والحدود من الذي سيفكر حينئذ في اللجوء إلى السلاح من شعبنا".‏

قريع يريد موقفا اميركيا حازما اتجاه السياسة الاستعمارية الاسرائيلية

من جهته أكد أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني، أن الشعب والقيادة الفلسطينية، تريد موقفاً أمريكياً واضحاً وحازماً، بشأن ما تقوم به إسرائيل من مخططات استعمارية، تهدد عملية السلام.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية، ما زالت تواصل بقرارات حكومية رسمية، توسيع مكثف للكتل الاستعمارية الثلاثة في الضفة الغربية، كتلة أرييل، ومستعمرات القدس، وكفار عتصيون، ومواصلة إقامة الجدار، وعزل القدس وضمها.

وقال خلال استقباله اليوم في رام الله، المبعوثين الأمريكيين، السفير ديفيد وولش، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وأليوت أبرامز، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن الولايات المتحدة الأميركية تعلم تفاصيل هذه المخططات ومخاطرها التدميرية على خارطة الطريق، ورؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش وعملية السلام برمتها، محذراً من أن الاكتفاء بطلب التوضيحات من إسرائيل بشأن ما تقوم به دون اتخاذ موقف حازم، وفي ظل التشجيع الدولي لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون ولخطته الأحادية بالانسحاب من قطاع غزة، سيدفعه إلى المزيد من القرارات الأحادية في الضفة الغربية.

وفيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وإخلاء أربع مستوطنات من شمال الضفة الغربية، أكد قريع على أننا لسنا مع التنسيق المباشر مع إسرائيل في قرار اتخذه أرئيل شارون أحادياً، قائلاً: إن استراتيجية شارون، تقوم على أن الحل هو الحل الذي يريده هو، فقد اتخذ قراره وحصل على موافقة حكومته، والكنيست، وأقنع العالم به، والذي لم يسأله ماذا ستفعل بعدها، وتحدث مع جميع الأطراف بشأنه باستثناء الطرف الفلسطيني.

وأشار قريع إلى أن القيادة الفلسطينية مستعدة لتحمل كامل المسؤولية في اليوم التالي للانسحاب، موضحاً أن مجلس الوزراء شكل لجنة وزارية لإعداد كافة الملفات والدراسات اللازمة في جميع المجالات، لكي تتم عملية الانسحاب بسهولة ويسر