عباس يأمل لقاء اولمرت قبل نهاية العام وهدنة غزة صامدة لليوم الثاني

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2006 - 01:41 GMT

عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن امله في لقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قبل نهاية العام، فيما ساد الهدوء قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي بعد سلسلة المواجهات بين حماس وفتح.

وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك في رام الله مع وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما "أبدينا استعدادنا دائماً وأبداً للقاء أولمرت، ولا نذيع سراً إذا قلنا إن هناك مباحثات مستمرة من أجل التحضير لهذا اللقاء، ولن نذيع سراً إذا قلنا نرجو أن يتم عقد اجتماع قبل نهاية هذا العام".

واضاف ان هناك "تقدما في التحضيرات الجارية لهذا اللقاء".

وعبر الرجلان عن استعدادهما لعقد اول لقاء قمة بينهما منذ شهور. لكن التحضيرات كانت تتعرقل بسبب خلافات حول الاجندة.

وقال عباس انه يريد تعهدا من اسرائيل باطلاق سراح اسرى فلسطينيين. ومن جانبه استبعد اولمرت الافراج عن اسرى قبل ان تطلق فصائل فلسطينية عن جندي اسرائيلي اسرته في جنوب قطاع غزة في حزيران/يونيو الماضي.

وذكرت تقارير ان عباس واولمرت يرغبان في اتمام اللقاء بينهما قبل زيارة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الى المنطقة في كانون الثاني/يناير المقبل.

من جهة ثانية، اكد عباس في المؤتمر الصحفي انه ترك الباب مفتوحا امام الحوار من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، قبل اللجوء الى خيار الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وقال ان الباب مفتوح، ولكن لفترة "محددة" امام مثل هذا الحوار. مؤكدا ان الحكومة التي يريدها هي حكومة تتمكن من فك الحصار الذي فرضه الغرب على الشعب الفلسطيني منذ تولي حركة حماس قيادة الحكومة الحالية اثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع العام.

وكانت حماس رفضت على الفور اجراء انتخابات تشريعية مبكرة، معتبرة الدعوة اليها بمثابة "انقلاب على الديمقراطية".

هدوء مستمر

وفي هذه الاثناء، ساد الهدوء قطاع غزة بعد سلسلة اشتباكات مسلحة بين عناصر من حماس وفتح اللتين اكدتا ضرورة استئناف الحوار الوطني من اجل حل المشاكل الداخلية والبحث مجددا بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وساد الهدوء لليوم الثاني على التوالي كافة انحاء قطاع غزة بعد سلسلة من الاشتباكات المسلحة العنيفة بين عناصر من فتح وافراد الاجهزة الامنية التابعة للرئيس محمود عباس من جهة وعناصر حماس والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية من جهة اخرى. واسفرت هذه المواجهات عن سقوط 13 قتيلا.

غير ان خمسة فلسطينيين من عائلة واحدة اصيبوا بجروح طفيفة بشظايا صاروخ محلي سقط قرب منزلهم في بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة وفقا لما ذكره مصدر طبي وشهود عيان.

وقال المصدر الطبي لوكالة فرانس برس ان "خمسة مواطنين من عائلة المصري احدهم طفل اصيبوا بشظايا ونقلوا الى مستشفى كمال ناصر في بيت حانون للعلاج".ووصف المصدر الطبي اصاباتهم ب"الطفيفة".

واشار شهود عيان الى ان الصاروخ محلي الصنع الذي اطلقه مسلحون سقط قرب منزل في شرق بلدة بيت حانون.

وتنظم الفصائل الفلسطينية الخميس في غزة تظاهرة سلمية سترفع فيها فقط الاعلام الفلسطينية.

وقال طلال ابو ظريفة المسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان التظاهرة تهدف الى "التأكيد على الوحدة الوطنية وانهاء المظاهر المسلحة والفلتان الامني وضرورة سيادة النظام والقانون".

واكد نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية "اهمية وضرورة الحوار الوطني". لكنه لم يشر الى اي ترتيبات من اجل جولة جديدة من الحوار الوطني.

من جهته شدد غازي حمد المتحدث باسم الحكومة ان "الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل مشاكلنا". واضاف ان "الامور كانت ضبابية بسبب الاحداث المؤسفة ولا بد من مواصلة الحوار لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية على اساس وثيقة الوفاق الوطني ولا يمكن ان نتخلى عنها".

من جهة اخرى قال ردا على سؤال حول دعوة هنية الى الاردن "لم نتسلم اي دعوة رسمية لكن نرحب بالدعوة لقبولها".

(البوابة)(مصادر متعددة)