عباس يأمل بأن يكون عام 2008 ”عام السلام”

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2007 - 03:05 GMT
اعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن الامل بان يكون العام المقبل 2008 "عام السلام" الذي تعيش فيه الدولتان الفلسطينية والاسرائيلية جنبا الى جنب "بامان وسلام".

ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) عن عباس قوله خلال حضوره مساء الجمعة في عمان حفل التوقيع على مذكرة تفاهم بين شركة "الارض القابضة" وشركة "صندوق الاستثمار الفلسطيني" ان "المؤتمر (انابوليس) يعتبر فرصة ثمينة يجب ان نستغلها من اجل اطلاق عملية السلام ونأمل ان يكون عام 2008 عام السلام نوقع فيه اتفاقية سلام مع الجانب الاسرائيلي لتعيش الدولتان الفلسطينية والاسرائيلية بأمان وسلام".

ورفض عباس الانتقادات التي وجهت "قبل وبعد انابوليس" مؤكدا على انه "خطوة اساسية تجاه عملية السلام وان الحضور المكثف للاشقاء العرب والمسلمين والدول الصديقة (..) دليل على جدية المؤتمر واهميته".

واشار الى ان "مؤتمر الدعم الاقتصادي الذي سيعقد في باريس (الاثنين) بحضور تسعين دولة من دول العالم يشكل ظاهرة اقتصادية هامة ستترجم ارقاما محسوسة تساعد الشعب الفلسطيني في النهوض والنمو وكذلك مؤتمر موسكو الذي يهدف الى التأكيد والمتابعة لعملية السلام لدليل على ان تكون كل جوانب الحياة الى الافضل".

كما اعتبر عباس خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية الاردني صلاح الدين البشير ان "الاردن هو الشقيق التوأم لفلسطين".

وتنص المذكرة على تنفيذ مشروع عقاري تقدر مساحته بخمسين دونما وسط رام الله والبيرة في الضفة الغربية العام المقبل بحجم استثماري يصل الى مئتي مليون دولار .

ودعا عباس المستثمرين العرب الى ان "يحذوا حذو +شركة الارض القابضة+ للاستثمار في فلسطين والدخول في شراكات بناءة تساهم في دعم صمود الاقتصاد الفلسطيني".

ويتوقع ان يشارك تسعون وفدا في المؤتمر الدولي الذي يعقده الاطراف المانحون لمساعدة الدولة الفلسطينية الاثنين المقبل.

وسيعقد المؤتمر الثاني حول الشرق الاوسط في موسكو الا ان موعدا لم يحدد بعد له.

وجرى الاربعاء اول لقاء بين الاسرائيليين والفلسطينيين منذ التزام الطرفين في 27 تشرين الثاني/نوفمبر في انابوليس قرب واشنطن السعي للتوصل الى اتفاق سلام بحلول نهاية 2008.

وخلال هذا اللقاء الذي استمر اكثر من ساعتين في القدس طالب الفلسطينيون اسرائيل بوقف الاستيطان.