يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز على الجانب الاسرائيلي من معبر ايريز في قطاع غزة مساء الثلاثاء، لمحاولة لكسر الجمود في المحادثات الامنية، الى جانب بحث نقل المسؤولية الامنية الى السلطة في مدينة طولكرم.
ونفت مصادر عسكرية اسرائيلية تقارير لوسائل الاعلام الفلسطينية تحدثت عن ان عملية نقل المسؤولية الامنية الى الفلسطينيين في طولكرم ستتم الثلاثاء.
وقالت المصادر ان الترتيبات لعملية الانتقال ما تزال بحاجة الى استكمال، وان الامر ستتم مناقشته بين عباس وموفاز خلال اجتماعهما مساء الثلاثاء.
وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان موفاز سيطالب عباس خلال الاجتماع بـ"العمل على محاربة الإرهاب، خاصة المنظمات التي لم تضع السلاح بعد".
واضافت استنادا الى جهات أمنية إسرائيلية أن موفاز سيستجيب للمطالب الفلسطينية الداعية إلى التقدم في عملية تسليم المدن، ومن الممكن أن يتم تحديد جدول زمني لذلك.
وكان محافظ طولكرم، اللواء عز الدين الشريف، اكد الاثنين تلقيه تأكيدات من عباس وقائد الامن الوطني في الضفة الغربية اللواء الحاج إسماعيل، بأنّ القوات الاسرائيلية ستنسحب الثلاثاء من المدينة.
لكنه عاد وذكر صباح الثلاثاء، ان اية اشارات على مثل هذا الانسحاب لم تبدر من القوات الاسرائيلية مرجحا ان لا يتم هذا الا بعد لقاء موفاز وعباس مساء.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر متطابقة ان محادثات عباس وموفاز ستتطرق محاولة احياء المفاوضات المجمدة بين الطرفين، منذ عملية تل أبيب، بخصوص اطلاق سراح دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين ومن ضمنهم محكومون بعمليات قتل اسرائيليين.
ويتحدث الاسرائيليون عن 400 أسير فيما يقول الفلسطينيون ان عددهم سيصل الى 700.
وسيتم كذلك البحث في قضية اعادة المبعدين الفلسطينيين، الذين كانوا قد اعتصموا داخل كنيسة المهد في بيت لحم قبل سنتين، وتم ابعادهم الى اوروبا وقطاع غزة.
ومن المتوقع كذلك التطرق الى قضية نقل المعتقلين الفلسطينيين من حركة الجهاد الاسلامي، الذين اعتقلوا أخيرا اثر عملية تل أبيب من سجن رام الله الى سجن أريحا، ليخضعوا للمراقبة الدولية.
كما يتوقع ان تتضمن المحادثات تخفيف أعباء الاحتلال الاسرائيلي وممارساته وتقييداته التي لا تطاق ولا تلائم هذه المرحلة، وتشعر الفلسطينيين ان الاحتلال لم يغير ولم يتغير، خصوصا في مجال الحواجز العسكرية والمطاردات والاعتقالات والحصار.
وكان وزيرا الداخلية من الطرفين قد عقدا لقاء تعارف بينهما، وأجريا مباحثات تمهيدية حول عدد من القضايا المشتركة وساهما في الاعداد للقاء عباس وموفاز.
وقد أكدا ضرورة اجراء لقاء قمة بين عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون.
كما التقى القائدان العسكريان للضفة الغربية العميد جادي آيزنقوط والحاج اسماعيل جبر وتباحثا في التعاون الأمني.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)