عباس مستعد لانتخابات توافقيه وسليمان يلتقي وفد المصالحة

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2009 - 04:52 GMT
ابدى الرئيس الفلسطيني من بيروت استعداه لاجراء انتخابات توافقيه منصف العام المقبل فيما التقى مدير المخابرات المصرية وفد المصالحة الفلسطيني

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" من مصادر متابعة أن "الرئيس محمود عباس كان مصرّا على إصدار مرسوم رئاسي لتحديد موعد الانتخابات وفقا للدستور، أي قبل أكثر من ثلاثة أشهر. وبذلك احتفظ بالجانب القانوني، مع معرفته باستحالة تطبيق الجانب العملي بسبب الوضع في قطاع غزة. وبالتالي منح عباس المصريين الفرصة اللازمة لهم حسب اقتراحهم لتفعيل المفاوضات مع "حماس". كما أفسح في المجال لإنجاح المساعي التي يقوم بها رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري من خلال لجنة الوفاق والمصالحة. والمعروف أن اللجنة هي حركة ناشطة لإعادة إطلاق المصالحة بين القوى الفلسطينية، فإذا نجحت يكون الجو جاهزا لإجراء الانتخابات من خلال احتفاظ عباس بحقوقه الدستورية لجهة إصدار القرار اللازم بهذا الشأن".

وأشارت المصادر إلى أن "الكلام الضمني عن تحديد موعد الانتخابات يرتكز على ورقة مصرية تتضمن نقاطا جديدة قُدمت إلى حركة حماس لتدرسها".

وقالت "الشرق الأوسط" استنادا الى مصادر خاصة أن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل سيزور لبنان قريبا، وذلك تلبية لدعوة غير رسمية. وقد يلتقي مسؤولين لبنانيين، وإن بصورة غير رسمية، انطلاقا من أن "تفكير الدولة اللبنانية هو المحافظة على التهدئة في العلاقات مع القوى الفلسطينية كافة، بحيث يكون التعامل الرسمي مع المسؤولين في السلطة الفلسطينية. أما التعامل غير الرسمي فيبقى مع القوى الأخرى لحساسية الملف الفلسطيني في لبنان".

في هذه الاثناء عقد رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان اجتماعا مع وفد لجنة الوفاق والمصالحة الفلسطينية لبحث سبل انهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال رئيس الوفد الفلسطيني اياد السراج في تصريح صحافي عقب الاجتماع ان الوفد بحث مع سليمان سبل تحريك ملف المصالحة وانهاء الانقسام لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

واضاف السراج ان الوزير سليمان شدد خلال اللقاء على انه "لا يجوز بأي حال من الأحوال فتح وثيقة الوفاق الوطني التي اعدتها مصر امام اية تحفظات حتى لا يتم تفريغ الوثيقة من مضمونها ونعود مرة اخرى الى نقطة الصفر".

واشار الى ان سليمان اكد كذلك ان ملاحظات كل الفصائل الفلسطينية ستؤخذ في الحسبان عند التطبيق الفعلي على الأرض مؤكدا اتفاق الوفد الذي يضم 14 من الشخصيات المستقلة مع وجهة النظر المصرية.

واشار السراج الى ان الوفد سيجري اتصالات مع قيادات حركة (حماس) والفصائل الفلسطينية لاقناعهم بوجهة النظر هذه معربا عن اعتقاده بأن حركة (حماس) ستوافق على التوقيع