عباس لن يستقيل
نفى نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة، الأنباء التي ترددت بأن الرئيس محمود عباس قد هدد بالاستقالة، مؤكدا أن مثل هذه التصريحات التي تتردد بين الحين والآخر لا أساس لها من الصحة. وقال أبو ردينة في تصريح نقلته وكالة الانباء الفلسطينية 'وفا': إن الرئيس عباس "سيواصل بذل كل الجهد لتحقيق حلم شعبنا الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"
رايس: محادثات سرية
على صعيد آخر قالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الاحد ان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين يناقشون اتفاقا للسلام بعيدا عن أضواء العلن وينتظر تكثيف المحادثات في الأشهر القادمة. وقالت رايس للصحفيين المرافقين على طائرة الرئاسة الأمريكية "أعلم مدى الجدية التي يناقشون بها القضايا الرئيسية. أعتقد أنكم سترونهم يكثفون تلك المحادثات خلال الأشهر القادمة."
ولم تظهر دلائل تذكر على تحقيق تقدم نحو إبرام اتفاق سلام بعد مرور ستة أشهر على تدشين محادثات السلام التي يرعاها الرئيس الامريكي جورج بوش كما شعر العرب بالاستياء من دعم بوش الصريح لاسرائيل خلال زيارة هناك الاسبوع الماضي. وبعد زيارة بوش استخدم الاسرائيليون لهجة مشددة في الإصرار على أنه ينبغي للفلسطينيين أن يتخلوا عن المطالبة بعودة اللاجئين اذا كانوا يريدون إقامة دولتهم. وقالت رايس ان المفاوضات مستمرة خلف أبواب مغلقة.
وقالت "أستطيع أن أقول بكل تأكيد ان هناك المزيد من الجهود بعيدا عن العلن لكن هذا هو الاسلوب الذي يتفاوض به الناس فعليا." وأضافت "لن يتحدثوا أمام الكاميرات بشأن ما يفعلونه وان فعلوا فستنتهي المفاوضات في ذلك اليوم."
حماس تبحث التهدئة مع اسرائيل
على صعيد متصل اكد المتحدث باسم حركة (حماس) اسماعيل رضوان ان وفدا من قيادة الحركة سيتوجه اليوم الى مصر للحصول على الرد الاسرائيلي بشأن التهدئة المقترحة.
وقال رضوان في تصريحات لاحدى محطات الاذاعة المحلية في غزة " ان وفد الحركة من الداخل ضم كلا من الدكتور محمود الزهار والدكتور خليل الحية والقيادي جمال ابو هاشم والذي سيلتقي يوم غد عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية".
وحسب المتحدث " فان حركة (حماس) لا تملك حتى الان معلومات حول الموقف الرسمي الاسرائيلي من التهدئة" مشيرا الى " اننا نحن ذاهبون الى القاهرة للاطلاع على هذا الموقف من الوزير".
واكد رضوان "ان حركة (حماس) لن تقبل أي تهدئة تطالب بالافراج عن الجندي الاسير في قطاع غزة جلعاد شليط الذي طالب بعض الوزراء الاسرائيليين بشمله في أي اتفاق متوقع للتهدئة".
وقال " نحن اكدنا ان موضوع شليط ليس له علاقة بالتهدئة وبالتالي ما يتعلق به له استحقاق يتعلق باطلاق سراح اسرى فلسطينيين ومتى استجاب العدو الصهيوني لهذه المطالب الخاصة بالاسرى يمكن عندها الحديث عن هذا الموضوع".
ومن المتوقع ان يجتمع الرئيس المصري حسنى مبارك اليوم مع وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك في منتجع شرم الشيخ لمناقشة التهدئة مع الفلسطينيين.
وذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية اليوم ان اسرائيل قد توافق على تهدئة غير معلنة مع الفلسطينيين في قطاع غزة بعد وقف اطلاق الصواريخ يتبعها رفع تدريجي للحصار الاقتصادي المفروض على هذه المنطقة.
وقال المتحدث باسم حركة (حماس) ان التهدئة المتوقعة تعني تحقيق امرين "هما وقف اطلاق النار والعدوان الشامل ضد شعبنا الفلسطيني والاستحقاق الثاني هو فتح المعابر وكسر الحصار عن ابناء شعبنا الفلسطيني
