عباس لن يتعامل مع حكومة اسرائيلية لا تلتزم السلام

تاريخ النشر: 20 فبراير 2009 - 08:33 GMT

اعلنت الرئاسة الفلسطينية ان الرئيس محمود عباس لن يتعامل مع اي حكومة اسرائيلية قادمة الا اذا التزمت بالاتفاقيات السابقة، فيما اعتبرت حماس ان تكليف نتانياهو تشكيل الحكومة الاسرائيلية يشكل اتجاها الى "الاكثر تطرفا".

وقال نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية الجمعة ان الرئيس عباس "لن يتعامل مع اي حكومة اسرائيلية قادمة الا اذا التزمت بالاتفاقيات السابقة الموقعة وبالموافقة على الدولتين ووقف الاستيطان والشرعية الدولية".

ونتانياهو من اشد المعارضين للاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية التي تم توقيعها في اوسلو في 1993.

الا انه اضطر لدى توليه رئاسة الحكومة، الى الرضوخ للضغوط الاميركية وتوقيع اتفاقين مع الفلسطينيين، ولكنه بالمقابل اطلق العنان للاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينية.

هذا "الصقر" المعارض بشدة لقيام دولة فلسطينية ذات سيادة تعمد التزام الغموض خلال الحملة الانتخابية الاخيرة على نواياه لهذه الناحية، كما انه لم يأت في خطابه امام الرئيس بيريز على ذكر الفلسطينيين.

لكنه كان المح اكثر من مرة الى "سلام اقتصادي" مع الفلسطينيين يعني به منحهم حكما ذاتيا موسعا، في حين يطالب الفلسطينيون بدولة مستقلة كاملة السيادة على كل الاراضي التي احتلتها اسرائيل في 1967.

من ناحيتها اعتبرت حركة حماس ان تكليف نتانياهو تشكيل الحكومة الاسرائيلية يشكل اتجاها الى "الاكثر تطرفا" و"لا يبشر بمرحلة من الامن والاستقرار في المنطقة".

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة لفرانس برس ان هذا القرار "عبارة عن اختيار من السيء الى الاسوأ ومن المتطرف الى الاكثر خطورة وتطرفا".