عباس: لا سلام من دون تحرير جميع الاسرى

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2008 - 03:04 GMT
اكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ان السلام مع اسرائيل لن يتم اذا لم تطلق سراح جميع الاسرى الفلسطينيين في سجونها الى جانب حل كافة القضايا الاخرى.

وقال عباس في كلمة ترحيب القاها بعد وصول 198 اسيرا اطلقت اسرائيل سراحهم اليوم الى مقر الرئاسة برام الله "ان أي اتفاق للسلام مع اسرائيل سيبقى مرهونا بالافراج عن جميع الاسرى من السجون الاسرائيلية والاتفاق على جميع قضايا الصراع معها".

وقال عباس "نرحب بكل من نال الحرية اليوم من اسرانا لكن يبقي في قلوبنا ان 11 الف اسير لا زالوا يقبعون في السجون الاسرائيلية ولن يهدأ لنا بال الا بالافراج عنهم جميعا وتبيض هذه السجون".

وطالب اسرائيل في كلمته باطلاق سراح القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي والامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات وكذلك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني النائب عن حركة (حماس) عزيز الدويك.

وتعهد عباس في كلمته ب"استمرار الجهد الفلسطيني" للتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل "من دون ان يمس ذلك بالثوابت الوطنية الفلسطينية" مشددا على تجديد السعي للسلام ومعلنا انه " ما لم تحل كافة قضايا الصراع مع اسرائيل وبينها القدس واللاجئين والمستوطنات والافراج عن جميع الاسرى فأنه لن يكون هناك حل".

وافرجت سلطات الاحتلال عن 198 اسيرا فلسطينيا من بينهم النائب السابق والقيادي في حركة فتح والنائب السابق حسام خضر الى جانب سعيد العتبة اقدم اسير فلسطيني والذي امضى اكثر من ثلاثة عقود في سجون الاحتلال وابو علي يطا وهو نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وطوى 28 عاما في الاسر

ووقع المحررون على وثيقة يتعهدوا بموجبها بعدم القيام باعمال عسكرية ضد اسرائيل

وهناك نحو 190 اسيرا تشارف فترة محكوميتهم على الانتهاء وامتنعت اسرائيل عن اطلاق احد الاسرى بحجة اتهامه بقضية جنائية.

ويقول الفلسطينيين ان اهمية هذه العملية تكمن في اطلاق قدماء الاسرى من الاعتقال