عباس في مصر والسعودية يرفض توحيد مسار التفاوض عن الاسرى الاسرائيليين مع حزب الله

تاريخ النشر: 29 يوليو 2006 - 03:48 GMT
رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت توحيد الجهود مع حزب الله لاجراء مفاوضات مشتركة بغية اطلاق المعتقلين الفلسطينين واللبنانيين لدى اسرائيل. في الغضون توعدت اسرائيل الفلسطينيين باساليب جديدة في الحرب عليهم

وقال عباس في الاسكندرية حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك "اشقاؤنا في لبنان لديهم قضيتهم ونحن لدينا قضيتنا".

واضاف "هذا مسار وذلك مسار مختلف". وتابع ان الفلسطينيين يطالبون بأن يشمل الافراج عن المعتقلين، اطلاق سراح النساء والاطفال وذوي الاحكام العالية.

وتابع "لا نريد ان يقوم الاسرائيليون بما فعلوه العام 2005 حين افرجوا عن 400 شخص كانوا قد انهوا احكامهم". وجاء لقاء عباس مع مبارك في اطار جولة عربية يقوم بها عباس ومن المقرر ان تشمل ايضا السعودية والكويت وقطر.

ويبحث الرئيس الفلسطيني مع مبارك الوضع المتأزم في المنطقة في ظل استمرار المواجهات في غزة ولبنان. واعتبر مبارك ان العمليات العسكرية الاسرائيلية الراهنة "عقاب جماعي للفلسطينيين واللبنانيين" واصفا تعامل الادراة الامريكية مع الصراع الدائر حاليا بأنه "محدود للغاية ومتأخر جدا". وقال في حديث لمجلة "تايم" الامريكية انه لن يشارك في الضغوط الممارسة على سوريا قائلا ان محاولات عزل دمشق غير مجدية.

واعتبر مبارك ان العمليات العسكرية الاسرائيلية الراهنة "عقاب جماعي للفلسطينيين واللبنانيين" واصفا تعامل الادراة الامريكية مع الصراع الدائر حاليا بأنه "محدود للغاية ومتأخر جدا". وقال في حديث لمجلة "تايم" الامريكية انه لن يشارك في الضغوط الممارسة على سوريا قائلا ان محاولات عزل دمشق غير مجدية.

الاحتلال يتوعد الفلسطينيين بأساليب عدوانية جديدة

انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس من قطاع غزة متوعداً الفلسطينيين بأساليب قتالية جديدة في عدوانه المستمر في حال ما ظل الجندي جلعاد شليت أسيراً، فيما خلفت الساعات الثمانية والأربعون للاجتياح دماراً هائلاً في البنية التحتية تزامن مع ارتفاع عدد الشهداء إلى ثلاثين. وأعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي في منشورات ألقيت بالطائرات في مناطق متفرقة من القطاع إن الجيش لديه أساليب قتالية لم يستخدمها من قبل، لكنه سيقدم على استخدامها طالما بقي شليت في الأسر وجاء في المنشورات إن «الجيش الإسرائيلي قام في الأيام الأخيرة بعمليات ضد منفذي الأعمال الإرهابية ومن ساعدهم في إطلاق الصواريخ وتخزين الذخيرة والعتاد العسكري».

وأضاف المنشور الذي حمل عنوان«إلى سكان قطاع غزة» إن هذه العمليات ستستمر طالما استمر احتجاز الجندي جلعاد شليت وعمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة».وجاء في البيان إن «الجيش الإسرائيلي لديه أنواع مختلفة من الوسائل القتالية التي لم يستخدمها بعد، لكن في حال استمرار الأعمال الإرهابية سيبحث في استخدام الملائم منها».

وكان القطاع شهد أخيراً أسلوباً جديداً لم يعهده الفلسطينيون من قبل تمثل في قيام الجيش الإسرائيلي بإنذار أصحاب المنازل بإخلائها تمهيداً لهدمها وبعد الإنذار يتم هدم المنزل بقصفه بالطائرات حيث تم هدم عشرات المنازل بهذه الطريقة التي تسببت في نزوح جماعي لمئات الأسر الفلسطينية عن منازلها وخاصة في شمال قطاع غزة .

يذكر أن كل الوسائل الاستخبارية والجهود التي بذلتها إسرائيل في الحصول على أدنى معلومة حول الجندي المختطف بأيدي أجنحة مسلحة منذ ما يزيد على شهر باءت بالفشل.وأمس أنهى الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية استمرت 48 ساعة في شرق مدينة غزة وجباليا حصدت نحو 30 شهيداً في سلسلة من الغارات الجوية والبرية الإسرائيلية وخلفت دماراً كبيراً أصاب منازل ومزارع والبنية التحتية في المنطقة.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)