اطل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في جلسة خاصة بالذكرى الـ 75 للنكبة ليؤكد ان العالم بدأ مؤخرا يكتشف زيف الرواية الإسرائيلية بشأن النكبة الفلسطينية حيث اقام دولته على الاراضي الفلسطينية التي احتلها عام 1948
وقال الرئيس الفلسطيني ان الدولة التي يعتبرها العالم الديمقراطية الوحيدة في المنطقة هي التي ارتكبت النكبة وهجرت الاف الفلسطينيين من ديارهم وهدمت منازلهم، وارتكبت أكثر من 50 مذبحة ودمرت أكثر من 530 قرية وشردت 957 ألفاً. واكد ان منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية صنفت إسرائيل بأنها دولة أبرتهايد، وقال : "كيف يستوي الاحتلال مع الديمقراطية".
واضاف "إسرائيل تنتهك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وتمنع الحق في حرية العبادة"، ولم تسلم المقابر الإسلامية والمسيحية من اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وتردد مزاعم زائفة لتغطي على جرائمها بأن حروبها دفاعية.
واشار عباس في كلمته الى ان دول أعضاء في الأمم المتحدة عطلت عن قصد وباستمرار تنفيذ قرارات تتعلق بالحقوق الفلسطينية وطالب الأمم المتحدة بإلزام إسرائيل بتطبيق قراراتها أو تعليق عضويتها.

وحمل ابو مازن الولايات المتحدة وبريطانيا بشكل مباشر المسؤولية عن معاناة ونكبة شعبنا عندما قررتا زرع كيان في وطننا التاريخي لأهداف استعمارية، وان بريطانيا عاقبت كل فلسطيني حمل السلاح دفاعاً عن نفسه وأرضه.
وقال عباس: عشنا في فلسطين آلاف السنين منذ أن عمرها أجدادنا العرب الكنعانيون حيث ان فلسطين كانت من أكثر المناطق تحضراً وتزخر بالتطور الثقافي والعمراني، وفلسطين لم تكن صحراء حتى يأتي الصهاينة ويجعلوها تزهر.
ولاول مرة تحيي الامم المتحدة ذكرى النكبة الفلسطينية وذلك بعد 75 عاما من حدوثها، وقال عباس ان قرار لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه بإحياء ذكرى النكبة غير مسبوق ونشكرها عليه.