عباس في الرياض والسلطة تتهم اسرائيل بالضعف

تاريخ النشر: 29 أبريل 2007 - 03:29 GMT
يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع القيادة السعودية التطورات على الساحة الفلسطينية وتطبيق اتفاق مكة وقد اتهم وزير الاعلام اسرائيل بالضعف من خلال الصاق التهم الامنية بالجانب الفلسطيني

البرغوثي: حكومة اولمرت ضعيفة

فقد إتهم الدكتور مصطفى البرغوثي وزير الاعلام الفلسطيني الحكومة الاسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت بمحاولة التستر على ضعفها من خلال إدعائها بأن الجانب الفلسطيني هو الذي يقف وراء التصعيد الامني الاخير وقال ان "المشكلة ان في اسرائيل حكومة ضعيفة جدا محاصرة بالفضائح ومحاصرة بما يمكن ان ينتج عن تقرير فينوغراد . كل هذا يجعل الحكومة ضعيفة وشعبيتها لا تتجاوز 3 في المئة وتحاول هذه الحكومة ان تتستر على ضعفها بالادعاء ان الجانب الفلسطيني هو المسؤول عن التصعيد في حين انها هي التي تقوم بالتصعيد."

وقال البرغوثي في تصريحات بثها "راديو سوا"إن إسرائيل ترفض التهدئة الشاملة المتبادلة: " الجانب الفلسطيني التزم بالتهدئة التزاما كاملا وعرض تهدئة شاملة متبادلة فورا مع اسرائيل الا أنها لم تستجب وهي المسؤولة عن التصعيد الذي شمل 130 عملية اجتياح واغتيال واسفرت عن مقتل 27 فلسطينيا خلال شهر بينما لم يقتل اي اسرائيلي . وفي الوقت ذاته تقول اسرائيل ان التصعيد سببه الصواريخ بينما الصواريخ اطلقت كرد فعل . المشكلة ان اسرائيل ترفض التهدئة الشاملة والمتزامنة وكما هو واضح لا يوجد شريك اسرائيلي للسلام."

عباس في الرياض

الى ذلك وصل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الى الرياض اليوم في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في إطار جولة بدأها بزيارة مصر.

وكان في استقبال عباس لدى وصوله وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وعدد من المسؤولين السعوديين وسفير فلسطين لدى السعودية جمال الشوبكي. ومن المقرر أن يبحث عباس مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز وكبار المسؤولين السعوديين اخر تطورات الأوضاع على الأراضي الفلسطينية المحتلة خاصة بعد انتهاك اسرائيل لاتفاق الهدنة بين الجانبين وقيامها بتنفيذ عمليات قصف جوي واقتحام وحملات اعتقالات واسعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني. كما سيطلع القيادة السعودية على نتائج مباحثاته الأخيرة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وضرورة حشد الدعم الدولي لتأييد مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002 وأكدت احياءها القمة العربية بالرياض في مارس الماضي.