عباس: حماس تروج للدولة المؤقتة ولا حوار قبل تراجعها عن الانقلاب

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2007 - 06:52 GMT

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس بانها عملت على الترويج لحل الدولة المؤقتة "من اجل تسويق نفسها على المستوى الدولي"، واكد مجددا انه "لن يكون هناك حوار" معها ما لم تتراجع عن "انقلابها" في قطاع غزة.

وقال عباس في افتتاح المؤتمر التاسيسي الاول لبرلمان الشباب المقدسي في مقر الرئاسة في رام الله (الضفة الغربية) ان حماس وافقت "على حل الدولة الموقت من اجل تسويق نفسها على المستوى الدولي من خلال مشاريع مشبوهة".

وقال "نحن نرفض الدولة ذات الحدود الموقتة لان هذه الحدود الموقتة ستصبح دائمة ولن نفعل ما فعله الاخرون عندما قدموا على طبق من فضة هذا المشروع وهو القبول بحدود موقتة وبطرق ما الى القدس واسقاط حق اللاجئين وبهدنة لا تقل عن 15 عاما".

واوضح ان هذا الحل "هو ما قدم من حماس او بعض قياداتها في سويسرا واصبح مشروعا معروفا لو لم نهاجمه وقد احبطناه واعيد طرحه في انابوليس ورفضناه ولن نقبل به".

وقال "ان هناك الكثير من المتربصين الذين يريدون ان يحرفوا الحقائق قالوا اننا ذهبنا لبيع القضية وللتفاوض وللتوقيع ولكنه اسقط من ايديهم عندما رأوا ما نقول على شاشات العالم".

واضاف الرئيس الفلسطيني "تلك هي مواقفنا نحن ذهبنا ونحن نحمل مبادئنا وهمومنا وثوابتنا ونعلنها للعالم عندنا قضايا كثيرة ابرزها قضية القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والامن وغيرها لا بد ان تنطلق فيما بعد".

وقال "ان الوفد الفلسطيني واجه في مؤتمر انابوليس الكثير من العقبات وكانت هناك افكار لاسقاط وجود اكثر من 1,5 مليون عربي فلسطيني داخل اسرائيل".

واشار الى "ان هذا الامر لا يمكن ان نقبل به وكانت هناك ايضا فكرة لاسقاط حقوق اللاجئين التي ضمنتها الشرعية الدولية والمبادرة العربية التي هي جزء لا يتجزأ من خطة خارطة الطريق".

اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس "انه لن يكون هناك حوار" مع حركة حماس ما لم تتراجع عن "انقلابها" مشيرا الى انه لن يقبل في اطار منظمة التحرير "من يرفض التزاماتها".

واعلن عباس مجددا ان السلطة الفلسطينية "مع سياسة الحوار وحماس جزء من الشعب الفلسطيني ولكن يجب ان يسبق الحوار تراجع عن الانقلاب والقبول بكل الالتزامات".

واشار "الى ان هناك الكثير من الاطراف العربية وغير العربية بنوايا طيبة تريد حوارا فلسطينيا لان وضعنا غير مريح لاحد".

وقال "ونحن نقول ان ما حصل هو نكسة للشعب الفلسطيني وتخريب للمشروع الوطني الفلسطيني وما حصل هو انقلاب اسود في جزء من الوطن قام به رئيس الوزراء ووزير الداخلية المقالان".

واكد عباس "ان القيادة الفلسطينية ليست ضد الحوار لاننا نريد لم شمل كل الشعب الفلسطيني بكل فئاته المختلفة المتابينة فكرا وعقيدة وسياسة وحماس جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني ونحن حريصون على ان تكون في داخل هذه البوتقة الوطنية الفلسطينية انما عليها ان تتراجع عن انقلابها".