أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن مدينة القدس المحتلة، تتعرض لهجمة اسرائيلية ممنهجة، تعد الأشرس، بهدف تهويدها، داعيا إلى ضرورة دعوة الأزهر والفاتيكان لحضور مؤتمر القدس المزمع إقامته في القاهرة.
وقال عباس، خلال كلمة له أمام مؤتمر القمة العربية في العاصمة الجزائر، اليوم الأربعاء، إن الشعب الفلسطيني، ينتظر من اشقائه العرب، الوقوف إلى جانبهم ودعمهم، وتفعيل قرارات القمة العربية.
وشدد عباس، على أهمية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، من جرائم "اسرائيل"، التي اعتبر أنها تقوم بعمل ممنهج لتدمير حل الدولتين.
ونوه عباس، إلى أن سياسة البطش الاسرائيلية، سوف تدفع الجانب الفلسطيني، لإعادة مجمل العلاقة مع "اسرائيل"، مؤكدا أن "القدس أمانة في أعناقنا، وهي بحاجة إلى وقفة لنصرتها".
وأعرب الرئيس الفلسطيني، عن تلطعه لدعم الدول العربية، لتشكيل لجنة قانونية لمتابعة الجرائم التي ارتكبت في حق الفلسطينيين منذ وعد بلفور
وقال عباس: "مسؤولية عائلات الشهداء والجرحى ستبقى أمانة في أعناقنا"
كما دعا عباس، إلى دعم دولة فلسطين سياسيا وقانونيا، على المستوى الدولي، عبر تشكيل لجنتين وزاريتين عربيتين، ضمن إطار هذا الدعم.
واعتبر عباس، أن دعم الهيئات والمؤسسات والمرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية، للقدس ومقدساتها، فريضة شرعية وسياسية، مؤكدا أهمية تبنيها لخارطة طريق واضحة في كيفية دعم المدينة المقدسة.