اقتراح مباحثات سرية
كان من أبرز تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد لقائه الرئيس المصري ما قاله بخصوص اقتراح بدء مفاوضات غير علنية ( من البوابة الخلفية حسب تعبيره) مع الحكومة الإسرائيلية حول معظم المشاكل الصعبة في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن عباس لم يفصح عن السبب وراء اقتراحه إجراء مفاوضات مع إسرائيل على هذه الصورة. وقال عباس:" لدينا فكرة عن قناة( مفاوضات) من البوابة الخلفية بيننا وبين الإسرائيليين، مع مشاركة أحد أو جميع أطراف المجموعة الرباعية( روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي) لمناقشة قضايا الوضع النهائي." وكان عباس قد قال إنه اقترح فكرة المفاوضات غير العلنية على أولمرت خلال اجتماعهما مؤخرا وإن هذا الأخير قال إنه لا يمانع وإنه سيفكر في الأمر. وأضاف عباس:" هذه ليست مفاوضات سرية، لذا فإنها ستساعد أكثر من أن تضر." وأوضح عباس أنه يريد التركيز على القضايا الأصعب والتي تتعلق باللاجئين الفلسطينيين والسيادة على القدس وحدود الدولة الفلسطينية المستقلة المستقبلية.
أبوالغيط في إسرائيل
وتترافق زيارة عباس إلى مصر مع زيارة يقوم بها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى القدس حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزيرة خارجيته تحضيرا للقمة المزمع عقدها بين أولمرت ومبارك في شرم الشيخ الأسبوع المقبل. وقال أبو الغيط عقب لقائه وزيرة الخارجية الإسرائيلية "تسيفي ليفني" إن الجندي الإسرائيلي "شاليط" المحتجز لدى مسلحين فلسطينيين على قيد الحياة وإن مصر تبذل جهودا جدية لإطلاق سراحه.
عرض هدنة
على صعيد آخر كشف ابو احمد الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنه تم مؤخراً عرض عدة مبادرات على قيادة السرايا في قطاع غز والضفة الغربية لوقف عمليات إطلاق الصواريخ ووقف تنفيذ أي عمليات استشهادية مقابل وقف العدوان من قبل الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية. وقال ابو احمد ان الوفد الامني المصري المتواجد في غزة قدم مبادرة وقف اطلاق النار خلال اجتماع عقده مع قيادات حركة الجهاد مقابل ان يوقف الطرف الاسرائيلي اعتدائته موضحا ان الرئيس محمود عباس قدم ايضا مبادرة لوقف اطلاق النار ووقف اطلاق الصواريخ . وبين ان كل هذه المبادرات لا اساس لها طالما استمرت اسرائيل بخروقاتها للتهدئة في الضفة الغربية موضحا ان الضفة جزء لا يتجزا من فلسطين ولا يمكن ان تكون هناك تهدئة بمنعزل عنها .
وأكد أن تهديدات قادة اسرائيل باستئناف عمليات الاغتيال وملاحقة قادة سرايا القدس لن يثنيها عن مواصلة خيار المقاومة والجهاد حتى تحرير كامل تراب فلسطين، محذراً في الوقت ذاته اسرائيل من أي محاولة للمساس بقادة السرايا أو قادة المقاومة الفلسطينية.
وأضاف "أبو أحمد" أن لدى سرايا القدس العديد من الخيارات المفتوحة للرد على أي عمليات اغتيال قد تطال قادة المقاومة الفلسطينية وأن أي استهداف لأحد قادة المقاومة سيقابل برد فعل عنيف بما في ذلك العودة لتنفيذ العديد من العمليات الاستشهادية في قلب اسرائيل
