البوابة - أقدم شاب مصري في العقد الثالث من عمره، على قتل زوجته، في محافظة الغربية، ذبحا بسكين، بعد مرور أقل من 4 أيام على زفافهما، عقب رفض الزوجة الرضوخ لطلبات زوجها في الفراش، وامتناعها عن ممارسة العلاقة الزوجية.
وفوجىء شقيق المغدورة، والتي تدعى آية الشبيني، في العشرينيات من عمرها، وتعمل معلمة، في قرية نفيا التابعة لدائرة مركز طنطا، بجثتها وهي غارقة في دمائها، داخل شقتها، بعد أن تلقى اتصالا هاتفيا من الزوج الجاني، يطلب منه القدوم والحضور لمنزل الزوجية.
ولم ينكر الزوج، قتل المجني عليها، بعد وقوع مشادة حادة بينهما، على خلفية رفض "آية" طلباته في الفراش، وامتناعها عن ممارسة العلاقة الزوجية، مشيرا إلى أنه اضطر إلى احضار سكين، وذبحها وإنهاء حياتها.
عايرته بالعجز الجنسي
وقال الجاني، خلال التحقيقات، أنه ارتكب جريمته انتقاما من العروس لعدم انصياعها لأوامره وعدم تلبية طلبات الزوجية ومعايرتها له ووصفه بالعاجز.

وروى عم العروس، سمير الشبيني، وقائع الجريمة، مبينا أن العائلة تفاجأت من الاتصال الهاتفي، الذي قام به زوج "آية"، وطلبه مجيء شقيقها إلى منزل الزوجية، لحل خلاف نشب بين الزوجين.
وقال عم العروس: "بعد وصول شقيقها وجد العريس واقفا في الشارع أمام المنزل وأخبره بأنه قتل زوجته، مضيفا أن الشقيق صعد للشقة ليجد شقيقته جثة هامدة ومذبوحة من الرقبة."
صدمة ودهشة
وأعرب الشبيني، عن صدمته ودهشته، من الجريمة التي ذهبت ضحيتها، ابنة شقيقه، مبينا أن والد العروس متوفي منذ سنوات، وأنه بصفته عمها وافق على العريس الذي تقدم لخطبتها منذ 8 شهور لما عرفه عنه من سمعة طيبة وتمتعه بأخلاق حميدة.
الطب الشرعي
من جهة أخرى، كشف أيمن الشبيني محامي العروس، عن نتائج تقرير الطب الشرعي، الذي بين أن العروس قتلت وهي ما تزال بكرا، مشيرا إلى أن والدت "آية" زارت ابنتها صباح يوم الزفاف، وأن الأمور كانت طبيعة وطيبة، وأنه لم يكن هناك أي خلافات أو مشاكل بين الزوجين.
وقال محامي العروس: "وفقا لما علمته الأسرة، فإن الوزج انهال على ابنتهم بطعنات قاتلة بواسطة سكين، مما تسبب بإصابتها بجرح ذبحي في الرقبة وقطع في أصابع اليد".
جنازة مهيبة
وفي مشهد جنائزي مهيب، شارك المئات من أبناء القرية في تشييع جثمان العروس "آية" إلى مثواها الأخير، فيما قررت النيابة حبس الزوج 4 أيام على ذمة التحقيقات واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة.