منح العاهل المغربي محمد السادس عفوا كاملا او جزئيا عن 417 شخصا بينهم اسلاميون مزعومون بمناسبة "ثورة الملك والشعب".
وتحيي "ثورة الملك والشعب" التي يحتفل بها في 20 آب/اغسطس، نفي جد محمد السادس، الملك محمد الخامس عام 1953.
وقال مصدر حكومي "ان نحو 70 اسلاميا ادينوا في اطار التحقيقات المرتبطة بالارهاب في المغرب سيطلق سراحهم بعد ان طلبوا العفو من الملك". ولم تحدد هوية هؤلاء الاسلاميين المزعومين.
واستنادا الى المصادر نفسها، ان العفو الملكي لا يطال "الاسلاميين المدانين بعقوبات صارمة في اطار الاعتداءات الارهابية في 16 ايار/مايو 2003 في الدار البيضاء والتي اودت بحياة 45 شخصا.
والعفو يستبعد ايضا ابو حفص وحسن كتاني، ومحمد فيزازي الذين يعتبرون "منظري" الحركة السلفية الجهادية، بحسب المصدر نفسه.
واستفاد من العفو الكامل 82 سجينا فيما خففت عقوبات 287 شخصا آخر . ودرج ملك المغرب على العادة بمنح العفو للمساجين بمناسبة الاعياد الوطنية والدينية.