عاهل السعودية يقول انه انقذ أرواح ”مجموعة الاشقياء”

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2006 - 12:25 GMT

قال عاهل السعودية الملك عبد الله في تصريحات نشرت يوم السبت انه تدخل شخصيا لضمان انقاذ حياة متشددين "اشقياء" في حصار مبنى كان يضم اشخاصا يشتبه في ضلوعهم بالارهاب.

وتشير التصريحات التي جاءت خلال مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط السعودية اليومية الى ان المملكة وهي اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ازدادت ثقة في انها كبحت جماح حملة مستمرة منذ ثلاثة اعوام للاطاحة بالنظام الملكي المتحالف مع الولايات المتحدة.

واستسلم متشددون اسلاميون بعد ان حاصرت قوات الامن السعودية مبنى في مدينة جدة المطلة على البحر الاحمر يوم الاثنين الماضي.

وعادة ما كانت الاشتباكات مع انصار تنظيم القاعدة على مدى الاعوام الثلاثة الماضية تنتهي بسقوط ضحايا كما كانت الشرطة تزود بقوة قتالية كبيرة خلال عمليات اطلاق النار في المناطق الحضرية.

وقال الملك "العملية تمت بنجاح ولم نخسر فيها ايا من رجال الامن البواسل.. ارواح المواطنين غالية لدينا بمن فيهم ارواح مجموعة الاشقياء."

واضاف "رغم حماس رجال الامن (لاقتحام المبنى) طلبت منهم الانتظار وضبط الاعصاب فلا عجلة لدينا.. حياة المواطنين عندنا غالية وحتى هؤلاء من الفئة الضالة تهمنا ارواحهم."

وفي شهر حزيران/ يونيو جدد الملك عفوا كان عرضه اول مرة على المتشددين التائبين قبل عامين عندما كان لا يزال وليا للعهد وعندما كانت الحملة الاسلامية في ذروتها.

ويقول مسؤولون ان اكثر من 136 متشددا و150 اجنبيا وسعودبيا بينهم افراد امن قتلوا في هجمات واشتباكات مع الشرطة منذ ايار /مايو 2003 عندما استهدف انتحاريون ثلاثة مجمعات سكنية غربية في الرياض.