استخدم الملك عبد الله عاهل الاردن كلمته في المنتدى الاقتصادي يوم الجمعة ليدفع فكرة توسيع المبادرة العربية للسلام مع اسرائيل لكي تشمل العالم الاسلامي بالكامل.
وصرح العاهل الاردني لصحيفة تايمز اللندنية هذا الاسبوع بأن الرئيس الاميركي باراك اوباما يريد تشجيع خطة سلام تضم جميع الدول الاسلامية وليس الدول العربية فقط.
ومن المقرر ان يخاطب اوباما المنطقة في كلمة يلقيها من القاهرة في الشهر القادم ومن المقرر ان يجتمع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 عضوا في سوريا يوم 23 مايو ايار.
ورفضت الحكومة الاسرائيلية الجديدة التي يرأسها بنيامين نتنياهو الضغوط الدولية للالتزام بفكرة قيام دولة فلسطينية بجوار اسرائيل على الاراضي التي استولت عليها اسرائيل في عام 1967 .
وتعرض مبادرة السلام العربية التي يؤيدها حلفاء للولايات المتحدة مثل السعودية ومصر والاردن على اسرائيل علاقات طبيعية مع 22 دولة عربية اعضاء في الجامعة العربية مقابل اعادة الارض التي احتلتها الى لبنان وسوريا والفلسطينيين.
وردت اسرائيل على الخطة بفتور مشيرة الى قلق بشأن عودة اللاجئين الفلسطينيين. وأحيا الفلسطينيون هذا الاسبوع ذكرى القتال في عام 1948 الذي ادى الى خسارة 700 الف فلسطيني على الاقل ديارهم في الاراضي التي اصبحت الان اسرائيل.
وقال الملك عبد الله في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن ان مبادرة السلام العربية عرضت على اسرائيل مكانا في المنطقة وأكثر من ذلك القبول من جانب 57 دولة تمثل ثلث عدد اعضاء الامم المتحدة الذين لا يعترفون باسرائيل.
وقال ان هذا أمن حقيقي وانه الامن الذي لا يمكن للحواجز والقوات المسلحة ان تجلبه.
وتتجنب معظم الدول الاسلامية اقامة علاقات سياسية أو اقتصادية أو حتى دبلوماسية مع اسرائيل.
وقال العاهل الاردني الذي اجتمع مع اوباما في واشنطن الشهر الماضي ان الرئيس الاميركي ملتزم برؤية دولة فلسطينية.
وقال انه وجد تشجيعا لالتزام الرئيس بحل الدولتين. وأضاف انه وجد تشجيعا من انه في كل محادثاته في واشنطن كان واضحا ان الناس يعرفون ان السكون ليس خيارا.
وينظر العديد من المحللين الى الصراع التاريخي على انه عامل رئيسي يعرقل التنمية الاقتصادية في بعض اجزاء العالم العربي لعدة عقود وعامل اساسي يدفع التشدد.