اكدت مصادر متطابقة ان القوات المسلحة المعارضة للنظام السوري قد استأنف صباح امس الخميس، معركة "عاصفة الجنوب" بهدف استكمال تحرير مدينة درعا، والحواجز المحيطة بها الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
وافادت ان اشتباكات عنيفة دارت على أغلب حواجز المدينة، واستهدفت مدفعية الثوار مراكز قوات النظام في المدينة، بالمدفعية وراجمات الصواريخ في المناطق الحيوية والحساسة التي يسيطر عليها النظام
واكدت التقارير ان طيران النظام الحربي والمروحي كثف غاراته، مستهدفاً حي "طريق السد" وبلدة "اليادودة" و"النعيمة" بعشرات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة، ناهيك عن القصف المدفعي وكافة الأسلحة الثقيلة على تلك المناطق.
وقد بلغت حصيلة القصف على بلدة الغارية الغربية، في محافظة درعا خمسة عشر مدنياً، أغلبهم نساء وأطفال، وذلك بعد حملة من القصف المكثف من قبل الطيران الحربي والمروحي والمدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ -أيضاً- لقوات النظام على بلدة الغارية الغربية.
وشملت مناطق القصف أغلب مساحات محافظة درعا، وارتكبت قوات النظام مجزرة أخرى في مخيم درعا، عندما قصفته بصواريخ أرض-أرض طراز "فيل"، ما أدى لاستشهاد أربعة أشخاص بينهم طفلتين وسيدة، إضافة لسقوط عدد من الجرحى، حالات بعضهم خطرة، إضافة لوجود شهداء وجرحى تحت الأنقاض لم يعرف عددهم بعد.
ولا تزال مدن وبلدات محافظة درعا تشهد قطع للتيار الكهربائي لأغلب الاوقات وقطع الاتصالات الارضية والخلوية ومياه الشرب عن الأهالي وهناك نقص كبير في المواد الغذائية والمحروقات ونقص في مادة حليب الأطفال، فيما تبدو الأوضاع الإنسانية في حالتها السيئة الأبرز في منطقة حوض اليرموك غرب درعا، نتيجة الاشتباكات والحصار المستمر بين الفصائل المتقاتلة.