أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن خمسة أشخاص جرحوا الجمعة في عملية دهس مارة بين الشطرين الشرقي والغربي للقدس، ومحاولة طعن بسكين، قام بهما فلسطيني من سكان القدس الشرقية المحتلة.
وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري في بيان إن "الحديث يدور على ما يبدو حول تنفيذ عملية دهس معادية بالقرب من مقر معسكر شرطة حرس الحدود على الشارع رقم واحد".
وأوضحت ان "الشاب الذي نفذ العملية فلسطيني من سكان القدس الشرقية"، مشيرة إلى أنه "تم إطلاق النار على الشاب وأصيب بجروح بالغة".
وأعلنت أجهزة الإغاثة أن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة أو متوسطة الخطورة، بينما ساد حال من الهلع عندما قامت السيارة بصدم مارة على محور الترامواي الذي يفصل بين شطري المدينة، والذي شهد هجمات مماثلة في أواخر 2014.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن حكومته مصممة على استخدام جميع القوات المطلوبة لوقف الهجمات الفلسطينية، تعقيبًا على العملية.
وفي تغريدة له على “تويتر”، قال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن نتنياهو أشاد بعناصر الأمن الذين أطلقوا النار على فلسطيني هاجم بسيارته إسرائيليين في القدس ما أدى إلى جرح 5 أشخاص بينهم 4 شرطيات في حرس الحدود وعابر سبيل يهودي.
ونقل جندلمان عن نتنياهو قوله “إننا مصممون على مواصلة محاربة الإرهاب وعلى استخدام جميع القوات المطلوبة من أجل ذلك”.
وفيما ذكرت المتحدثة باسم الشرطة أن منفذ الهجوم من سكان القدس الشرقية، قال شهود عيان، إنه من سكان حي رأس العامود المطل على المسجد الأقصى بالمدينة المقدسة، من دون أن يذكر أحداً هويته.
ووقع الحادث في عطلة البوريم اليهودية التي تزدحم فيها الشوارع بالمارة.
وفي أكتوبر تشرين الأول ونوفمبر تشرين الثاني وقعت سلسلة هجمات مماثلة دهس فيها سائقون فلسطينيون بسياراتهم أشخاصا كانوا ينتظرون في محطات الترام بالقدس. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل ثلاثة واصابة اكثر من عشرة.
وقرر المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الخميس وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل الذي ينسب الكثيرون الفضل له في الحفاظ على النظام في الأراضي الفلسطينية ومنع هجمات في إسرائيل.