فرنسا لا تستبعد "اي فرضية" في تحطم الطائرة الالمانية ومخاوف من مقتل 150 شخصا

تاريخ النشر: 24 مارس 2015 - 10:58 GMT
البوابة
البوابة

تحطمت طائرة من طراز إيرباص تشغلها شركة جيرمانوينجز التابعة للوفتهانزا الالمانية في منطقة نائية بجبال الألب الفرنسية يوم الثلاثاء ويخشى مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 150 شخصا.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إنه يعتقد أنه لا يوجد ناجون بين من كانوا في الطائرة ايه320 فيما قال الرئيس التنفيذي للوفتهانزا إنه يخشى أن يصبح اليوم يوما أسود للشركة الألمانية إذا تأكد تحطم الطائرة.

وأكدت شركة جيرمانوينجز للطيران منخفض التكاليف تحطم طائرة الرحلة الجوية 4يو9525 التابعة لها التي كانت في طريقها من مدينة برشلونة الإسبانية إلى مدينة دوسلدورف الألمانية عند جبال الألب الفرنسية وعلى متنها 144 راكبا وطاقم من ستة أشخاص.

وقال أولوند "ظروف الحادث التي لم تتضح بعد تقودنا إلى الاعتقاد بأنه لا يوجد ناجون."

قالت الإدارة العامة للطيران المدني في فرنسا إن طائرة شركة جيرمانوينجز التي تحطمت في جبال الألب الفرنسية يوم الثلاثاء لم تطلق نداء استغاثة أثناء نزولها السريع.

وقال متحدث باسم الإدارة "الطائرة نفسها لم تطلق نداء استغاثة لكن فقدان الاتصال اللاسلكي ونزول الطائرة دفعا برج المراقبة إلى تنفيذ مرحلة الاستغاثة."

ومرحلة الاستغاثة هي ثالث وأخطر المراحل الثلاثة للإنذار والتي تساعد في تنسيق جهود الإنقاذ عندما تعتبر الطائرة في وضع صعب.

وكانت الإدارة قالت في وقت سابق إن الطائرة أطلقت نداء استغاثة في الساعة 1047 بالتوقيت المحلي (0947 بتوقيت جرينتش) أثناء سقوطها من ارتفاع 38 ألف قدم إلى خمسة آلاف قدم.

وقال أولوند أنه من المرجح أن يكون هناك عدد كبير من الألمان في الطائرة. وذكر نائب رئيس الوزراء الإسباني أن 45 راكبا في الطائرة يحملون أسماء أسبانية.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) ، إنه “في هذه المرحلة لا يمكن استبعاد أي فرضية” بشأن سبب حادث سقوط الطائرة الألمانية “إيرباص A320″ التي سقطت فوق منطقة جبال الألب جنوبي فرنسا الثلاثاء.

وأضاف فالس، في تصريح مقتضب نقلته صحيفة (لو فيغارو) الفرنسية على موقعها، “تم تشكيل خلية أزمة لخدمة أسر الضحايا بوزارة الخارجية”.

وقال العاهل الاسباني الملك فيليبي السادس الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا إنه ليس هناك ما يشير إلى وجود ناجين في حادث التحطم.

وأعلن الملك الذي كان يقف أمام قصر الإليزيه مع أولوند أنه سيعلق زيارته.

وتابع "نعلم أنها منطقة يصعب بشدة الوصول إليها وأن البحث سيكون معقدا."

وهذا هو أول حادث تحطم طائرة على الأراضي الفرنسية منذ كارثة تحطم طائرة من طراز كونكورد خارج باريس في يوليو تموز 2000.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إنها "تأثرت بشدة" لتحطم الطائرة.

وقالت الحكومة الألمانية إنها سترسل خبراء في السلامة الجوية إلى موقع التحطم.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير "في هذه الساعات العصيبة فإن قلوبنا مع هؤلاء الذين يخشون أن يكون أقاربهم بين الركاب أو أفراد الطاقم."

* "يوم أسود"

وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا كارستن سبور عن "يوم أسود" للشركة الألمانية الكبيرة إذا تأكدت مخاوف من تحطم الطائرة التابعة لها.

وقالت لوفتهانزا عبر تويتر نقلا عن سبور "لا نعلم بعد ماذا حدث للرحلة الجوية 4يو9525. نعبر عن تعاطفنا الشديد مع أسر وأصدقاء ركابنا وطاقمنا.

"إذا تأكدت مخاوفنا فاليوم يوم أسود للوفتهانزا. نأمل في العثور على ناجين."

وقال أوليفر واجنر مدير جيرمانوينجز اليوم الثلاثاء إن شركته لا يمكنها بعد الاعلان عن أي سبب لتحطم الطائرة لكنها ستبذل قصارى جهدها لمعرفة ماذا حدث.

وأضاف "نعبر عن تعاطفنا الشديد مع أقارب وأصدقاء الضحايا."

ومن المقرر أن تعقد جيرمانوينجز مؤتمرا صحفيا الساعة 1400 بتوقيت جرينتش في مقرها الرئيسي بمدينة كولونيا الألمانية.

وقال متحدث باسم هيئة الطيران المدني في فرنسا إن الطائرة تحطمت قرب بلدة برسيلونيت على بعد نحو مئة كيلومتر إلى الشمال من مدينة نيس الفرنسية.

وتوجه محققون فرنسيون وألمان إلى موقع التحطم في مقاطعة ميولانس ريفيل النائية عند سفوح جبال الألب الفرنسية.

وقال متحدث باسم وزارة النقل الألمانية أن وزير النقل ألكسندر دوبرينت سيسافر إلى موقع التحطم بجنوب فرنسا.

وقالت شركة إيرباص إنها على دراية بتقارير عن التحطم.

وأضافت عبر تويتر "نحن على دراية بالتقارير الاعلامية.. إن كل الجهود تنصب الآن على تقييم الموقف. سنعلن أي معلومات أخرى بمجرد توفرها."

وقال مسؤولون في مطار برشلونة إن الطائرة أقلعت في تمام الساعة 0855 بتوقيت جرينتش.

وذكر موقع ايرفليتس الالكتروني أن الطائرة المنكوبة وهي من طراز ايه 320 صنعت قبل 24 عاما وتشغلها لوفتهانزا منذ عام 1991.