قتيل باشتباكات بين انصار السلفي الاسير وحزب الله في صيدا

تاريخ النشر: 18 يونيو 2013 - 01:43 GMT
ارشيف
ارشيف

قتل شخص على الاقل في صيدا في جنوب لبنان، والتي شهدت معارك بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين أنصار إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ السلفي أحمد الأسير، ومجموعة مسلحة يعتقد أنها تابعة لـحزب الله الشيعي.

وقال مصدر امني ان مؤيدين للاسير اطلقوا نيران الرشاشات ومقذوفات صاروخية على حي عبرا الذي يوجد به مؤيدون مسلحون لجماعة حزب الله الشيعية التي تقاتل الى جانب قوات الاسد في سوريا.

واضاف ان رجال الاسير بدأوا الاشتباكات بعدما تعرض احد مؤيديهم لهجوم في سيارته من جانب رجال من عبرا.

وقال المصدر الامني الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه "قتل رجال الاسير رجلا داخل متجره."

وقال مصدر في مستشفى بصيدا ان رجلا مسنا قتل واصيب اربعة آخرون بينهم مقاتلان. ولم يتضح ما اذا كان المسن هو نفس الشخص الذي قتل في متجره.

وقتل عشرات الاشخاص في مدينة طرابلس بشمال لبنان في اشتباكات متعلقة بالصراع الدائر في سوريا منذ 27 شهرا والذي اودى بحياة 93 الف شخص وفقا للامم المتحدة.

وتشهد صيدا اعمال عنف متفرقة لكن الجيش أغلق يوم الثلاثاء عدة طرق وقال سكان ان كثيرا من الشوارع كانت تعج برجال مسلحين.

وفر نصف مليون لاجئ سوري الى لبنان الذي شهد حربا اهلية استمرت 15 عاما انتهت عام 1990 ويسعى جاهدا للتكيف مع تدفق سوريين اغلبهم من السنة.

من جهتها، قالت قيادة الجيش انه قرابة الساعة 15:00 (12:00 تغ) "وعلى خلفية حادث سير حصل في مدينة صيدا، انتشرت عناصر مسلحة في محلة عبرا (شرق صيدا) وأقدمت على إطلاق النار إرهابا مما أدى إلى وقوع بعض الإصابات بين المواطنين"، وذلك تزامنا مع قيام أشخاص آخرين بقطع طرق في المدينة.

ولم تحدد قيادة الجيش عدد الجرحى ولا طبيعة اصاباتهم.

واكدت القيادة تدخل "وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة والتي تم تعزيزها بوحدات إضافية، وهي تعمل على إخلاء المظاهر المسلحة وفتح الطرقات وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها".

وانذرت "جميع المسلحين بوجوب الانسحاب الفوري من الشوارع، وهي لن تسمح بنشر الفلتان الأمني وستطلق النار على أي مسلح وسترد على مصادر إطلاق النار بالمثل".