ناشدت عائلة اردني محتجز ويتهدده الموت في العراق اطلاق سراحه، بينما نفت الحكومة الايطالية من جديد نفيها ان تكون دفعت فدية لاطلاق سراح موظفتي الاغاثة الايطاليتين اللتين كانتا خطفتا على يد مجموعة عراقية مسلحة.
وقال تقرير في قناة العربية ان متشددين عراقيين هددوا السبت بقتل هشام طالب العزة في غضون 72 ساعة مالم توقف الشركة الاردنية التي يعمل فيها التعاون مع القوات الاميركية في العراق.
وبثت القناة ايضا شريط فيديو ناشد فيه الرجل الاردني شركة ستار لاين للنقل التي يعمل فيها ترك العراق.
ورأى ابن عمه نمر العزة الذي يعيش في مخيم للاجئين قرب بلدة بيت لحم بالضفة الغربية الشريط ووجه نداء الاحد في مقابلة تلفزيونية مع رويترز.
وقال ان عائلة العزة في فلسطين تناشد شعب العراق والمقاومة الباسلة التي تدافع عن شرف العراق والعرب والعالم الاسلامي اطلاق سراح "ابننا وشقيقنا."
وقال ان هذا المحتجز أب لسبعة ولدوا في الضفة الغربية وانتقلوا فيما بعد الى الاردن.
وأردف قائلا انه بريء من أي تعاون مع قوات الاحتلال.
وقال "تعيش المقاومة في العراق وفلسطين والموت للمهاجمين والغزاة."
وأبلغ محمد سامح العجلوني صاحب الشركة التي يعمل فيها العزة قناة الجزيرة ان الشركة قررت وقف أنشطتها واغلاق مكاتبها في العراق استجابة لمطالب الخاطفين ولحماية حياة هشام.
وفي الشهر الماضي قالت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم كتائب أسود التوحيد انها ستطلق سراح سائق شاحنة أردني لان شركته وافقت على مطالب بوقف عملياتها في العراق.
ايطاليا تنفي دفع فدية
في غضون ذلك، نفت حكومة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني من جديد يوم الاحد انها دفعت فدية لاطلاق سراح موظفتي اغاثة ايطاليتين خطفتا بالعراق.
وندد بيان موجز من مكتب برلسكوني بما وصفه بمجموعة من الارقام والانباء التي يفترض انها مسربة من التناقض والتهافت بحيث تنفي بعضها بعضا.
واختطفت سيمونا توريتا وسيمونا باري وكلتاهما تبلغان من العمر 29 عاما من مكتبهما في بغداد في السابع من سبتمبر ايلول واطلق سراحهما يوم الثلاثاء.
وقالت معظم الصحف الايطالية بل وعضو باحد احزاب الائتلاف الحاكم انه تم دفع فدية.
وجاء النفي على ما يبدو بسبب تقرير نشرته صحيفة صنداي تايمز اللندنية نقل فيه عن مصدر بالمخابرات الايطالية قوله ان الايطاليين دفعوا فدية قدرها نحو خمسة ملايين دولار.
ويقول كبار المسؤولين العراقيين ومستشارو الامن الاجانب ان دفع فدى مقابل الافراج عن الرهائن ليس من شأنه سوى ان يشجع على مزيد من عمليات الخطف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
