قال رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اليوم انهم طلبوا من نقابة المحامين العراقية السماح لهم بالدفاع عن الرئيس السابق في المحاكم العراقية. من جهة اخرى، اوضح الرشدان ان ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي وهي محامية، اصبحت الان عضوا في هئية الدفاع.
وقال محمد الرشدان "تقدمنا بطلب اليوم (السبت) الى نقابة المحامين في العراق للسماح لنا و(اعطائنا) الاذن بالمرافعة امام المحاكم العراقية". واضاف الرشدان ان نسخة من الرسالة ارسلت ايضا الى نقابة المحامين في الاردن "لتاكيد ارسال الطلب (...) ولتكون أكثر من جهة قد علمت بارساله". واضاف الرشدان انه تم ايضا الطلب خطيا من الكولونيل جون شارفيل، المسؤول العسكري الاميركي عن زيارة الرئيس المخلوع "من اجل مقابلة الرئيس صدام حسين".
وقال الرشدان ان ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي وهي محامية، اصبحت الان عضوا في هئية الدفاع. وقال الرشدان ان "الدكتورة عائشة معمر القذافي اصبحت عضوا في لجنة الدفاع" مضيفا "ارسلنا لها كتاب ونرحب بها لتكون عضوا في اللجنة".
وكانت جمعية "اعتصموا" للاعمال الخيرية في طرابلس الغرب التي تتراسها عائشة القذافي، قررت تكليف فريق من المحامين الليبيين للدفاع عن صدام. واشارت مصادر في الجمعية الى ان قرار ايفاد المحامين يهدف الى "اقامة محاكمة عادلة وانطلاقا من ان المتهم برىء حتى تثبت ادانته".
وقال الرشدان ان هيئة الدفاع لا تزال تتلقى تهديدات في حال استمرارها في مساعي الدفاع عن صدام. واضاف "وردتنا تهديدات جديدة" عبر الهاتف هدد فيها المتصلون "بنسف المبنى الذي يوجد فيه المكتب".
واعرب الرشدان عن "الاسف" لاستخدام منابر المساجد في العراق خلال خطبة صلاة الجمعة "للهجوم على هيئة الدفاع". وقال "مع الاسف الشديد اصبحنا نوصف باوصاف لا تليق بخطيب (صلاة) الجمعة ان يقولها".
من جهة اخرى، انتقد محمد الرشدان موقف الحكومة الفرنسية الذي اعتبر ان المحكمة التي يمثل امامها صدام حسين شرعية. وقال الرشدان "نريد ان توضح لنا فرنسا، وهي دولة القانون، الاساس القانوني الذي اعتمدت عليه في اعطاء الشرعية للمحكمة او الى الحكومة (العراقية)".
وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية صرح الجمعة ان مسالة شرعية الحكومة العراقية والمحكمة التي يمثل امامها صدام حسين "لم تعد مطروحة" لان استعادة العراق لسيادته "يقفل الباب امام اي جدل حول هذه النقطة". واضاف المتحدث الفرنسي هيرفيه لادسو ان مسالة شرعية المحكمة "لم تعد مطروحة"، مضيفا ان "المجتمع الدولي رحب بهذه السيادة مما يوقف اي جدل حول هذه النقطة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)