قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية استهدفت منطقة واقعة تحت سيطرة المعارضة السورية شرقي دمشق يوم الأربعاء بعد أن انتهى في منتصف الليل أجل اتفاق كان يهدف إلى وقف الاقتتال هناك.
وقال المرصد أيضا إن قتالا اندلع بين جماعات المعارضة وقوات الحكومة في المنطقة التي اُستهدفت بالضربات الجوية في بلدة دير العصافير في الغوطة الشرقية.
وأفاد المرصد بأن 20 غارة جوية استهدفت المناطق الواقعة شرقي دمشق، عقب انتهاء مدة "الهدوء" منتصف ليلة الثلاثاء.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تتكثف فيه الجهود الديبلوماسية الأربعاء سعيا لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية مع عقد محادثات في برلين بمشاركة ألمانيا وفرنسا والأمم المتحدة والمعارضة السورية، ثم اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك.
وأعلنت موسكو يوم الاثنين تمديد تهدئة مؤقتة توسطت فيها مع الولايات المتحدة حتى نهاية يوم الثالث من مايو أيار. ولم يُعلن أي تمديد آخر.
في الاثناء نقلت وكالة الإعلام الروسية يوم الأربعاء عن الجنرال سيرجي كورالينكو المسؤول عن المركز الروسي لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا إن الوضع في أجزاء من شمال اللاذقية وحلب وفي محافظة دمشق ما زال "متوترا".