شدد رئيس الوزراء الياباني الجديد شينزو أبي على ضرورة تحسين علاقات بلاده مع كل من الصين وكوريا الجنوبية.
وقال في أول خطاب له أمام البرلمان حول السياسة العامة إن "الصين وكوريا الجوبية هما بلدان جاران مهمان, ومن المهم جدا بالنسبة للمنطقة الآسيوية والمجموعة الدولية بأسرها أن تقوم اليابان بتعزيز علاقات الثقة مع هاتين الدولتين".
وفي هذا الشأن ذكرت وكالة أنباء كيودو أن رئيس الوزراء سيزور سول مطلع أكتوبر/تشرين الأول القادم، مبديا استعداده لزيارة بكين في الأسابيع القليلة المقبلة.
وقد تدهورت علاقات طوكيو بكل من بكين وسول عقب قيام رئيس الوزراء السابق جونيشيرو كويزومي بزيارة ضريح ياسوكوني الذي يضم رفات الملايين من ضحايا الحرب.
وبررت كلتا الدولتين تدهور العلاقات مع طوكيو بقولهما إن زيارات كويزومي للضريح تُظهر أن اليابان ليست نادمة عما ارتكبته خلال فترة احتلالها لكل منهما بين عامي 1910 و1945.
وفي الخطاب نفسه الذي ألقي أمام البرلمان، عبر رئيس الوزراء عن رغبته في تسريع عملية إعادة النظر في دستور اليابان السلمي. وقال إن الدستور الحالي تمت المصادقة عليه فيما كانت اليابان خاضعة للاحتلال قبل نحو ستين عاما.
وأضاف أبي أن هناك جدلا حول اعتماد دستور يتماشى أكثر مع الجيل الجديد, مطالبا البرلمان باعتماد مشروع القانون الذي يتيح تحديد الإطار القانوني اللازم لمراجعة الدستور.
وشينزو هو أول رئيس حكومة لم يشهد الحرب العالمية الثانية, وقد أعطى لنفسه مهلة خمسة أعوام لتعديل الدستور الذي أقر في ظل الاحتلال الأميركي عام 1947 ويمنع اليابان من استخدام القوة لحل النزاعات الدولية أو حتى التهديد بذلك