اعلنت طهران الاحد ان التقارب مع واشنطن مُستحيل حتى تتوقف الولايات المتحدة عن التدخل في شؤون ايران الداخلية.
كما رد وزير الخارجية كمال خرازي بقوة على اتهامات أمريكية بأن انتخابات الرئاسة الايرانية التي جرت الجولة الاولى منها يوم الجمعة كانت ملفقة.
وقال خرازي للصحفيين في طهران "نحن مستعدون لإجراء مسح في المنطقة لنرى ما اذا كانت ايران أم امريكا هي التي تنتهج ديمقراطية حقيقية".
وبرغم ان مجلس صيانة الدستور منع أكثر من ألف مرشح من خوض الانتخابات فان نحو 63 بالمئة من الناخبين تدفقوا على مراكز الاقتراع للتصويت للمرشحين السبعة الذين ضموا ثلاثة إصلاحيين وأربعة محافظين.
وقال خرازي "مع استمرار امريكا في التدخل في شؤون الدولة في ايران ودعم جماعات المعارضة الايرانية وما الى ذلك فليس هناك مجال لتغيير في العلاقات".
وتنتقد واشنطن باستمرار انتهاكات حقوق الانسان في ايران وتتهم طهران بتمويل جماعات متشددة معادية لاسرائيل وبالسعي لامتلاك أسلحة نووية. وتنفي ايران هذه الاتهامات.
وتعتقل القوات الامريكية في العراق أعضاء من منظمة مجاهدي خلق وهي جماعة معارضة ايرانية في المنفى لكنها منحتهم "وضع الحماية" برغم من ان واشنطن والاتحاد الاوروبي يصنفان المنظمة ضمن قائمتيهما للمنظمات الارهابية.
وتتخذ جماعات مؤيدة للملكية وقنوات تلفزيونية فضائية ناطقة بالفارسية تدعو الى تغيير النظام في طهران من الولايات المتحدة مقرا لها.
وتوترت علاقات الولايات المتحدة بايران منذ الثورة الاسلامية بعد ان اجتاح طلبة متشددون السفارة الاميركية واحتجزوا 52 رهينة اميركيا لمدة 444 يوما.
وقال المرشح الرئاسي اكبر هاشمي رفسنجاني انه يود استئناف العلاقات مع واشنطن لكنه دعا الولايات المتحدة الى ان تتخذ الخطوة الاولى بالافراج عن ارصدة ايرانية مجمدة هناك منذ الثورة.
ومن جانبه قال منافسه في جولة الاعادة يوم 24 حزيران/يونيو رئيس بلدية طهران محمود احمدي نجاد ان موقف الولايات المتحدة تجاه ايران عدائي للغاية بصورة لا تشجع على التقارب.