طهران تقيل اللواء همداني بعد الهزائم المتتالية في سوريا

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2015 - 10:36 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر إيرانية إن طهران أقالت اللواء حسين همداني من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية.

 

ووفقا لما قالته وكالة "سحام نيوز" الإيرانية المقربة من التيار الإصلاحي في إيران فإن إقالة همداني جاءت بضغوط من رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني حسين طائب، والذي له دور مباشر في إرسال القوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية للقتال إلى جانب قوات النظام في سوريا.

 

وبحسب الوكالة، فإن همداني يُعد من أهم قادة العسكريين في "حرب الشوارع" وكان يرأس سابقا الفيلق 27 في الحرس الثوري ، وتم تكليفه بمهام منسق قوات الحرس الثوري في سوريا.

 

كما شغل همداني منصب مسؤول العمليات الخارجية في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري ، لكنه ترك منصبه بعد مشاكل مع حسين طائب ، الذي كان مسؤولا عن استجواب زوجة سعيد إمامي ضابط وزارة الاستخبارات الذي يعتقد أنه "تمت تصفيته في زنزانته والذي كان متهما بتنفيذ الإغتيالات المسلسلة ضد الكتاب والشعراء والمثقفين المعارضين للنظام"، إبان عهد حكومة خاتمي الإصلاحية في أواخر التسعينيات.

 

وكان قاسم سليماني، قائد فيلق القدس وهو قسم العمليات الخارجية في الحرس الثوري ، قد عين همداني كمنسق بين قوات الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية والباكستانية بالإضافة إلى الميليشيات العراقية وحزب الله اللبناني التي تنتشر في سوريا.

 

وبحسب المصادر ذاتها، فإنه بسبب فشل همداني في العمليات التي يخوضها الحرس الثوري والميليشيات المرافقة، تمت إقالته وتم تعيينه بمنصب جديد في قيادة أركان القوات المسلحة الإيرانية كمسؤول عن إرسال المعدات اللوجستية إلى سوريا.

 

يذكر أن مصادر غربية ذكرت أن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا إلى سوريا خلال الأيام الأخيرة، مع بدء التدخل الروسي، للانضمام إلى هجوم بري كبير لدعم بشار الأسد ، وسط نفي إيراني.