طهران تعلن انتهاء الهجوم ولافروف يشيد بـ "مصداقية ايران"

تاريخ النشر: 07 يونيو 2017 - 03:14 GMT
لافروف: لا نشكك في مصداقية إيران
لافروف: لا نشكك في مصداقية إيران

أعلن مسؤول أمني إيراني عن انتهاء عمليات محاربة الإرهاب في مبنى البرلمان بطهران، حيث قتل وأصيب العشرات على أيدي مسلحين بالتزامن مع هجوم آخر على مرقد الإمام الخميني قرب العاصمة.

ونقلت قناة "IRIB " الحكومية عن المصدر قوله إن المواجهة المسلحة في البرلمان انتهت بالقضاء على المهاجمين الأربعة، مضيفا أن رجال الأمن يقومون حاليا بتأمين المبنى خشية من وجود عبوات ناسفة.

وقال رئيس مصلحة الإسعاف الإيرانية أن حصيلة الهجومين في طهران بلغت 12 قتيلا و42 جريحا.

وعقدت وزارة الداخلية اجتماعا طارئا، فيما انتشرت وحدات من القوات الخاصة في محيط البرلمان ومرقد الإمام الخميني، إذ تحدثت وسائل إعلام عن إبطال مفعول عبوة ناسفة قرب محطة الإمام الخميني لمترو الأنفاق.

بدأ الهجومان بإطلاق نار عشوائي ، ومن ثم فجّر انتحاريان نفسيهما في مقر البرلمان وفي المرقد على حد سواء. وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أن جماعات إرهابية كانت وراء الهجومين، وكشفت عن تحييد مجموعة أخرى قبل تنفيذها هجوما ثالثا.

وذكرت وكالة "تسنيم" أن المهاجمين الذين اقتحموا البرلمان كانوا متنكرين بالزي النسائي.

لافروف ايران تقاتل الارهاب

أعلن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أن موسكو لا تشكك في مصداقية إيران في مكافحة الإرهاب، وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسباني ألفونسو ماريا داستيس في موسكو، الأربعاء، حول الهجوم  الذي وقع الأربعاء في طهران، "يدل على أن الإرهابيين لا يستكينون، وشدد لافروف على أهمية توحيد الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب الدولي".

سورية تدين

قالت الخارجية السورية إن "دولا ودوائر معروفة" تقف وراء الهجومين في طهران اليوم الأربعاء، واللذين أسفرا عن مقتل وإصابة العشرات، وتبناهما تنظيم "داعش".

وقالت الوزارة في بيان إن "الجمهورية العربية السورية تدين بشدة الهجومين الإرهابيين" اللذين استهدفا مقر مجلس الشورى الإيراني وضريح الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضافت أنها "تؤكد أن مثل هذه الهجمات الإرهابية الغادرة التي تقف خلفها دول ودوائر معروفة لن تثني سورية وإيران عن استمرارهما في محاربة الإرهاب الذي تدعمه دول وأطراف معروفة في المنطقة وخارجها".

وتابعت الوزارة في بيانها أن "سوريا تحذر الدول التي تقف خلف هذه الأعمال من مغبة الاستمرار بتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية ومن نشر التطرف والفكر التكفيري لما لذلك من انعكاسات على أمن واستقرار دول المنطقة والعالم".