طهران تدعو بغداد لاعتماد اتفاقيتهما في الجزائر لحل مشاكلهما العالقة‏

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت طهران الوفد العراقي الزائر برئاسة نائب رئيس الجمهوري برهم صالح لاعتماد اتفاقية الجزائر بين البلدين لحل المشاكل المستعصية بين البلدين  

وقال الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي ‏‏الايراني حسن روحاني انه تم توقيع الاتفاقية عام 1975 لحل المشاكل العالقة بين البلدين لاسيما في مجالي الأمن والحدود.‏ ‏ ونقل التلفزيون الايراني عن روحاني خلال لقائه نائب رئيس الوزراء العراقي برهم ‏ ‏صالح قوله ان طهران لن تبخل بأي جهد في سبيل احلال الأمن والاستقرار في العراق ‏ ‏معتبرا أن الأمن في البلدين "يرتبط ببعضه البعض".‏ ‏ وأشار الى المشاكل التي اعترت مسيرة العلاقات بين الجانبين ابان حكم رئيس ‏ ‏النظام السابق صدام حسين مشددا أن طهران تعتبر حدود البلدين في هذه المرحلة ‏ ‏الجديدة بأنها "حدود سلام".‏ ‏ ووصف روحاني وجود جماعات ارهابية في العراق كتنظيم القاعدة وأنصار الاسلام ‏ ‏ومنظمة مجاهدي خلق بأنه يتعارض مع المصالح المشتركة للبلدين" داعيا دول المنطقة ‏ ‏الى التعاون للقضاء على الارهاب الذي يهدد المنطقة بأسرها.‏ ‏ من جهته قال نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح في تصريح مماثل أننا لن نسمح ‏ ‏بان يتحول العراق الى مصدر لتهديد أمن دول الجوار لا سيما ايران معتبرا التعاون ‏ ‏الأمني بين البلدين بأنه من "الضرورات الملحة" في هذا المجال.‏ ‏ واقترح صالح عقد مؤتمر دولي بحضور أعضاء من مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة ‏ ‏للعراق اضافة الى رئيسي منظمة المؤتمر الاسلامي ومجلس دول التعاون الخليجي بهدف ‏ ‏تبادل وجهات النظر لحل المشاكل التي يعاني منها العراق.‏ ‏ وشدد على ضرورة خروج عناصر منظمة مجاهدي خلق التي وصفها بـ"الارهابية" من ‏ ‏الأراضي العراقية لان وجودها يتعارض مع المصالح القومية العراقية على حد قوله.‏ ‏ وأضاف أن القوات الأجنبية المتواجدة حاليا في العراق سوف تغادر هذا البلد بعد ‏ ‏أن يسود العراق حالة من الأمن والاستقرار.‏ ‏ يذكر أن ايران والعراق وقعتا اتفاقية عرفت باتفاقية الجزائر عام 1975 تنص على ‏ ‏عدم التدخل بالشؤون الداخلية للبلد الآخر ومراقبة الحدود المشتركة بينهما 

ووصل الى طهران الوفد العراقي لتمهيد زيارة رئيس الوزراء العراقي ‏ ‏اياد علاوي ومناقشة القضايا الثنائية.‏ --(البوابة)—(مصادر متعددة)