اعتبرت طهران تصريحات الامين العام للامم المتحدة تدخلا في شؤونها في الوقت الذي دعا اثنين من المرشحين الخاسرين الرئيس احمدي نجاد لمناظرة تلفزيونية
وأعلن المرشحان الرئاسيان الإصلاحي مير حسين موسوي ومهدي كروبي استعدادهما لمناظرة تلفزيونية مع الرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد.
وفي رسالة وجهتها "جمعية علماء الدين المناضلين" التي يرأسها محمد خاتمي الى وزير الداخلية، أعلن كل من موسوي وكروبي تحديهما لأحمدي نجاد واستعدادهما لعمل مناظرة تلفزيونية، لكي يحكم الشعب بنفسه.
وتطالب المعارضة الايرانية بقيادة موسوي الذي حل ثانيا في الاقتراع منذ عشرة ايام بالغاء الانتخابات من خلال تظاهرات خلفت 17 قتيلا على الاقل ومائة جريح اضافة الى مئات المعتقلين
وانتقدت ايران الثلاثاء الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بسبب تصريحات وصفتها وزارة الخارجية بانها "تدخل" في شؤونها، حسب الاذاعة المحلية الرسمية.
وقال حسن قشقوي المتحدث باسم الخارجية ان "هذه المواقف تتناقض بشكل واضح مع واجبات الامين العام للامم المتحدة والقانون الدولي وهي تدخل واضح في الشؤون الداخلية لايران".
واضاف ان "بان كي مون اضر بمصداقيته في اعين الدول المستقلة عبر اتباعه الجاهل لبعض القوى المهيمنة التي لها سجل طويل في التدخل غير المبرر في شؤون الدول الاخرى الداخلية وفي الاستعمار".
وقد عبر امين عام الامم المتحدة عن "صدمته من اعمال العنف التي تلت الانتخابات" في ايران "خصوصا من خلال استعمال العنف ضد المدنيين الذي ادى الى سقوط قتلى وجرحى".
ودعا الحكومة والمعارضة الى حل خلافاتهم سلميا عن طريق الحوار والطرق الشرعية.
واضاف بان "بانهاء الاعتقالات فورا وكذلك التهديدات واستعمال العنف" كما اعرب مجددا عن "الامل في ان تحترم الارادة الديموقراطية للشعب الايراني كليا".
