وضعت سجى الدليمي طليقة زعيم تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أبو بكر البغدادي طفلها بحسب تقارير في أحدى المستشفيات التابعة للأجهزة العسكرية.
وكشفت مصادرقضائية بحسب ما أفادت صحيفة "الحياة" في عددها الصادر الثلاثاء أن "سجى الدليمي الزوجة السابقة لأبي بكر البغدادي وضعت طفلها في احد المستشفيات اللبنانية التابعة للأجهزة العسكرية،".
وقالت المصادر ان الدليمي "كانت حاملاً لدى توقيفها في تشرين الثاني الماضي على خلفية الاشتباه بعلاقتها بتنظيمات متطرفة".
ونقلت "الحياة" عن الصحيفة عينها انها "موقوفة حالياً لدى جهاز الأمن العام اللبناني بناء على مذكرة توقيف وجاهية صادرة بحقها عن القضاء العسكري اللبناني بتهمة انتمائها الى تنظيم ارهابي".
وأوضحت المصادر ان "الطفل لا يزال في عهدتها في سجن الأمن العام وهو من زواجها من الفلسطيني كمال خلف الملاحق من السلطات اللبنانية".
يذكر ان الدليمي اوقفت العام الفائت على حاجز للجيش في المدفون شمالا، وكشفت التقارير حينها ان مجريات التحقيق معها اظهرت أن دورها الأساس لا يتعلق بالتجنيد أو أية مهمة إرهابية محددة، بقدر ما يتعلق بتمويل جيهة النصرة.
والدليمي بحسب ما أشارت صحف في وقت سابق هي نفسها التي كانت مسجونة في سجون النظام السوري والتي أخرجت في اطار صفقة التبادل التي أفضت قبيل أشهر الى اخراج 150 سجينة من السوريات مقابل اطلاق راهبات معلولا وعددهن 13 راهبة، اللواتي كن خطفن من ديرهن في معلولا واحتجزن لدى المنتمين الى التنظيم في القلمون، بزعامة ابو مالك التلي الذي يحتجز العسكريين في جرود عرسال اليوم.
واعتقال الدليمي العام الفائت جاء بالتزامن مع اعتقال علا العقيلي زوجة القيادي المتطرف أنس جركس الملقب بـ"أبو علي الشيشاني" في قضاء زغرتا. وقد أثار توقيفهما حينها غضب المجموعات المتطرفة المتمركزة في جرود عرسال الذين طالبوا بالافراج عنهما بالاضافة الى جمانة حميد.