وفي رسالة اوردتها وكالة الانباء التونسية الرسمية، اعرب بن علي للقذافي عن "عظيم شكره وامتنانه للموقف المبدئي والنبيل الصادر عن رئاسة الاتحاد الافريقي واتحاد المغرب العربي وتجمع دول الساحل والصحراء والذي يؤكد عدم قبول هذه التجمعات لكل أشكال التدخل من الدول والتجمعات الاجنبية في شؤون الدول الإفريقية ذات السيادة".
وتترأس ليبيا هذه التكتلات الاقليمية الثلاثة.
وكان بن علي اعلن الخميس ان بلاده احالت "التدخل في شؤونها" و"المساس بسيادتها" على رئاستي الاتحادين المغاربي والافريقي، وذلك إثر انتقادات باريس بشأن وضع حقوق الإنسان في تونس.
واكد الرئيس التونسي في رسالته "العزم الراسخ على مواصلة العمل من اجل صون سيادة دولنا واستقلالية قرارها وخياراتها والدفاع عن كرامة شعوبها ورفضها المطلق تلقي الدروس من اى جهة كانت".
واعتبر ان "افريقيا اليوم بفضل حكمة قياداتها ووعي شعوبها ورصيد انجازاتها وكفاءاتها الوطنية قادرة على التحكم في مصيرها وتحقيق طموحات الانسان الافريقي في الرقي والرفاه والأمن والمناعة".
ويأتي الموقف التونسي وسط ما يشبه حرب بيانات بين تونس وباريس بشأن احترام حقوق الانسان خصوصاً إثر توقيف الكاتب توفيق بن بريك.
وكان تم توقيف بن بريك في 29 تشرين الاول/اكتوبر إثر اعتداء على امرأة وسيمثل في 19 تشرين الثاني/نوفمبر امام المحكمة بتهمة "احداث عنف والاعتداء على الاخلاق الحميدة والاضرار بأملاك الغير".
