نفت ليبيا الاتهامات التي وجهتها نواكشوك المتعلقة بتورطها في مؤامرة لزعزعة استقرار موريتانيا وطالبت بتحقيق يقوده الاتحاد الافريقي ودعتها الى تقديم اي دليل على ذلك.
وقال عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبي للصحفيين ان ليبيا تنفي تماما الاتهامات الموجهة لها وانها لن تبقى صامتة وان على كل طرف ان يتحمل مسؤوليته.
واعلنت موريتانيا قبل اسبوعين انها احبطت محاولة انقلاب واعتقلت نحو 30 جنديا تشتبه بتخطيطهم للإطاحة بالرئيس معاوية ولد سيد احمد الطايع .
وقال العقيد سيدي ولد الريحة قائد الشرطة الوطنية الموريتانية في بيان بثته الاذاعة الوطنية ان وحدتي كوماندوس خططتا للقيام بأحدث هجوم احدهما تتخذ من بوركينا فاسو مقرا لها والاخرى ليبيا.
وقال شلقم ان ليبيا ستدعو الان اتحاد المغرب العربي والجامعة العربية والاتحاد الافريقي لإجراء تحقيق في هذا الامر. واضاف انه يتعين على موريتانيا ان تعد وتقدم ادلتها وتقدمها للتحقيق. وتعتبر بوركينا فاسو أحد أوثق حلفاء ليبيا في غرب افريقيا
وأضاف شلقم أن ليبيا ستدعو الآن اتحاد المغرب العربي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، لإجراء تحقيق في هذا الأمر، موضحًا أنه يتعين على موريتانيا أن تعِدّ أدلتها وتقدّمها للتحقيق.
وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ ان اقام طايع علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وتقرب الى الغرب.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)