خبر عاجل

طبيب بالجيش البريطاني يقارن الولايات المتحدة بالمانيا النازية

تاريخ النشر: 12 أبريل 2006 - 08:30 GMT

قال طبيب في سلاح الجو البريطاني يحاكم لرفضه الذهاب الى العراق انه يعتقد ان الولايات المتحدة هي المعادل الاخلاقي لالمانيا النازية.

وقد يتعرض اللفتنانت الجوي مالكوم كيندال-سميث والمولود باستراليا للسجن لاجل غير مسمى لعصيانه امرا بالذهاب للعراق العام الماضي واربعة اوامر بالاستعداد للانتشار.

وهذه هي القضية الاولى من نوعها في بريطانيا بخصوص الحرب في العراق.

وقال الطبيب للمحكمة وسط سلسلة من التراشقات الحادة مع المدعي ديفيد بيري "في عام 2004 بدأت انظر للولايات المتحدة على انها تسير على نهج المانيا النازية فيما يتعلق بانشطتها في الخليج."

وسأله المدعي "هل تعني ان الولايات المتحدة هي المعادل الاخلاقي للرايخ الثالث.."

واجاب كيندال-سميث "هذا صحيح".

وكان القاضي الذي ينظر القضية اقر بالفعل بان الاوامر بنشر قوات بريطانية في العراق عام 2005 شرعية لان الوجود البريطاني يخوله قرار من مجلس الامن الدولي اصدره بعد سقوط الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وادلى كيندال-سميث بشهادته دفاعا عن نفسه في القضية كونه الشاهد الوحيد.

وقال انه حاول في البداية ان يتقدم باستقالته عندما علم انه سيرسل الى العراق ولكنه ادرك ان واجبه ان يستمر في سلاح الجو وان يرفض الامر.

واوضح "سيدي.. اني احب سلاح الجو اليوم كما احببته اليوم الذي تطوعت فيه".

واختتم يوم الاربعاء نظر القضية التي يرأسها قاضي مدني وهيئة من خمسة ضباط وستعود الهيئة للانعقاد يوم الخميس للنظر في قرار.

ولم يفسح القاضي مجالا أمام الهيئة لقبول دفاع كيندال-سميث بأن الاوامر غير قانونية.

وقال القاضي جاك بايليس "توجيهي اليكم ايها السادة.. كمسألة قانونية.. هي أن كل أمر من تلك الاوامر كان قانونيا... مرافعة الدفاع بأن الاوامر كانت غير قانونية هي مرافعة خاطئة."

واقر محامو كيندال-سميث بأنه عصى أوامر. غير أنهم قدموه على أنه ضابط ذو ضمير يقظ يحاول تنفيذ واجبه.

وقال محاميه فيليب سابسفورد للهيئة "كل ما أطلب منكم أن تفكروا فيه هو أنه بشر. وانه تصارع مع ضميره.. واتخذ خطوة أخلاقية كبيرة."

ووصف المدعون كيندال-سميث الذي يحمل الجنسيتين البريطانية والنيوزيلندية بأنه ضابط يشعر بانه تعرض لظلم واصطدم مرارا مع رؤسائه.

وقال المدعي بيري ان شهادة كيندال سميث تظهر أنه "شخص سهل الاستثارة وعنيد.. عرضة لاشكال من الانفعال والاستياء... كان من الصعب للغاية على أي ضابط كبير التعامل معه." من بيتر جراف