اعلنت شرطة ابو ظبي انها احتجزت 3 من طلبة مدرسة ثانوية صور احدهم زميليه بواسطة كاميرا هاتفه المحمول وهما في وضع مخل داخل حمامات المدرسة، ثم وزع الفيلم بدافع الابتزاز.
وقالت إدارة شؤون الأمن في شرطة دبي ان تحقيقات اجرتها عقب تلقيها معلومات عن "تداول الاحداث والشبان في ابوظبي" للفيلم، قادتها الى احتجاز هؤلاء الطلبة.
ونقلت صحيفة "الخليج" الاماراتية عن مدير ادارة شؤون الامن بالانابة العقيد عبدالكريم المرزوقي قوله ان احد طالبين "اعتادا على ممارسة هذه الافعال المخلة" اتفق مع زميل يمتلك هاتفا محمولا مزودا بكاميرا، على ان يقوم بتصويره وهو في وضع مخل في حمام المدرسة مع زميلهما الثالث بهدف ابتزازه.
وقال العقيد المرزوقي ان الطالب الذي صور الفيلم اعترف بهذه الوقائع.
واضاف انه تم كذلك احتجاز طالب رابع في القضية كان "حضر الواقعة مع عدد من زملائه" وذلك بتهمة "التحريض على القيام بالأفعال المخلة"، وهو ما انكره.
واشار العقيد المرزوقي الى ان المتهمين الاربعة احيلوا الى نيابة الاحداث، وانه "تقرر عرض القضية على المحكمة لتنظر في الوقائع وتقرر الاحكام المناسبة".
وقال "ان تقنيات البلوتوث والرسائل المصورة، ولو بدت جرائم سهلة الارتكاب، الا انها تظل جرائم يعاقب عليها القانون".
وحذر "ضعاف النفوس الذين تسول لهم أنفسهم انتهاك حرمات الناس وبيوتهم وهواتفهم النقالة، انهم سيجدون نفسهم عرضة للمساءلة القانونية، تماماً كمن ينشر الخلاعة بوساطة المطبوعات والاشرطة، وتنتظرهم عقوبات صارم".