نفت حركة طالبان الأفغانية، الأحد، أي تورط لها في اختفاء مارك فريريكس، عضو البحرية الأمريكية الذي يعمل متعاقدا في أفغانستان، ومفقود منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقال سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لـ”طالبان”، في رسالة نصية، إن الحركة “ليس لديها أي معلومات بشأن الأمريكي المفقود”، حسب “أسوشيتيد برس”.
ونقلت الوكالة عن مسؤول آخر بطالبان لم تسمه، قوله إن الحركة “أبلغت المسؤولين الأمريكيين بطريقة رسمية وأخرى غير رسمية بأنها لا تحتجز فريريكس”.
وطالب المبعوث الأمريكي الخاص للسلام بأفغانستان، زلماي خليل زاد، خلال اجتماعات له الأسبوع الماضي في العاصمة القطرية الدوحة، بالإفراج عن المتعاقد الأمريكي.
كما دعا زاد، في بيان للسفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابول، باكستان للمساعدة في “تحديد مكان فريريكس”.
ووصل زاد إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، الجمعة، قادما من الدوحة، قبل التوجه إلى الهند في إطار مساعيه المتواصلة لإرساء السلام في أفغانستان.
وفي 29 فبراير/ شباط الماضي، شهدت الدوحة، اتفاقا بين الولايات المتحدة و”طالبان” يُمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.
وحتى اليوم، أفرجت السلطات الأفغانية عن ألف سجين من “طالبان”، فيما أخلت الحركة سبيل 174 رهينة.
وتعاني أفغانستان حربا مستمرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم “طالبان”، لارتباطها بتنظيم “القاعدة”، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه.
