طالبان تعلن مسؤوليتها عن مهاجمة فريق انتخابي

تاريخ النشر: 26 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن هجوم بقنبلة اليوم السبت قتلت فيه موظفتان على الأقل تعملان في تسجيل الناخبين وطفل في حين جرحت 17 موظفة أخرى عندما دمرت قنبلة الحافلة التي كن على متنها في منطقة قرب مدينة جلال آباد شرقي أفغانستان. 

وقال المتحدث باسم طالبان عبد اللطيف حكيمي إن الحركة قامت بذلك بعد أن حذرت من المشاركة في العملية الانتخابية "التي ستفضي إلى حكومة مدعومة من الأميركيين". 

ووقع الهجوم صباح اليوم عندما كانت الموظفات في طريقهن لتسجيل الناخبين خارج المدينة حسب ما ذكر مصدر في الشرطة، مشيرا إلى أن جميع الموظفات أفغانيات الجنسية.  

وتحاول الأمم المتحدة التسريع بعملية تسجيل النساء للانتخابات والتي تأخرت كثيرا عن تسجيل الرجال، خاصة في مناطق جنوبي وشرقي أفغانستان حيث تسيطر الجماعات المسلحة.  

ويعتبر الهجوم أسوأ عملية تستهدف موظفي الانتخابات الأفغانية التي أعلن أنها ستجرى في ايلول/سبتمبر القادم والتي تعهدت طالبان والقاعدة بتعطيلها. 

كما يمثل الحادث نكسة كبيرة لجهود الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في تعزيز سلطات حكومته التي تعول عليها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتكون مع العراق "نموذجا للديمقراطية في المنطقة" حسب ما يقول الأميركيون. 

وقد تضاعفت الهجمات المسلحة خلال الأسابيع الأخيرة مما يعوق تسجيل الناخبين لاسيما في جنوب ووسط البلاد حيث تكثفت تحركات الناشطين الإسلاميين.