طالبان تعتبر الحوار مع حكومة كرزاي بوجود الاحتلال غير مجد

تاريخ النشر: 20 مارس 2010 - 07:35 GMT
البوابة
البوابة

قال سفير طالبان الاسبق في إسلام آباد الملا عبد السلام ضعيف اليوم السبت، إن جماعة طالبان لن تقبل بالحوار مع الحكومة الأفغانية في ظل تواجد قوات اجنبية في البلاد.

يأتي ذلك بعد اعلان الحكومة استعدادها للحوار مع الجماعة واصرار القوات الأجنبية فتح جبهات جديدة للقتال معها.

واعرب الرئيس الافغاني حامد كرزاي مؤخرا عن استعداده لاجراء حوار مع زعيم جماعة طالبان الملا محمد عمر لاحلال السلام في افغانستان.

وقال كرزاي "نجري اتصالات مع طالبان على المستوى العالي الذي تتمنون ان يحدث. نحن على استعداد للتحدث اليهم، بمن فيهم الملا عمر، طبقا للدستور الافغاني".

الى جانب هذا ، قال متحدث باسم الرئيس الافغاني حميد كرزاي ان اعتقال قادة في حركة طالبان "أثر سلبيا" على محادثات السلام بين الحكومة الافغانية وجماعة طالبان.

وصرح سياماك هيراوي ان اعتقال الرجل الثاني في طالبان الملا عبد الغني برادار وغيره من قادة طالبان مؤخرا في باكستان ادى الى تراجع مبادرات اطلقتها الحكومة الافغانية للتوصل الى سلام.

ويعد هذا اول تاكيد رسمي من حكومة كابول بوجود اتصالات مع طالبان تهدف الى بحث انهاء التمرد الذي دخل عامه التاسع.

واكد هيراوي كذلك ان مبعوث الامم المتحدة الى افغانستان كاي ايدي اجرى محادثات سلام مع شخصيات من طالبان, وقال انه اطلع الحكومة الافغانية على تحركاته.

واكد ايدي الذي تخلى عن منصبه في الامم المتدة في وقت سابق من هذا الشهر, لاول مرة في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الجمعة انه اجرى محادثات مع شخصيات بارزة في طالبان بدأت قبل نحو العام.

من جانب اخر، رفضت باکستان الجمعة ما قاله رئيس سابق لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان من أن اعتقال باکستان لاعضاء بارزين في طالبان الأفغانية ربما عرقل محادثات مع ممثلي الأمم المتحدة.

وقال النرويجي کاي إيدي الذي ترک منصبه هذا الشهر إن المحادثات مع طالبان توقفت قبل عدة أسابيع بعد اعتقال ما يزيد على عشرة من أعضاء طالبان في عمليات أميركية باکستانية.

ومنذ الإعلان في الشهر الماضي عن اعتقاله في کراتشي على يد عملاء أميركيين وباکستانيين ترددت تکهنات بأن بارادار ربما کان يتحدث إلى کابول في الأشهر الأخيرة وهو ما أدى بدوره إلى القبض عليه.