طالبان تشن هجومين انتحاريين جنوب افغانستان

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2006 - 03:03 GMT
البوابة
البوابة

افاد مسؤولون افغان ان عمليتين انتحاريتين وقعتا الخميس في ولايتين في جنوب افغانستان واسفرتا عن جرح جندي في حلف شمال الاطلسي وثمانية من رجال الشرطة الافغان.

وقال ضابط في الجيش الافغاني ان انتحاريا فجر سيارته المفخخة لدى مرور قافلة من الحلف الاطلسي والجيش الافغاني قرب مدينة قندهار كبرى مدن الجنوب الافغاني مما ادى الى جرح جندي من الاطلسي.

وقال الكولونيل غلام ساخي انه رأى جنديا جريحا من الاطلسي في حين كان في سيارة تسير خلف اول سيارة في القافلة.

واكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية يوسف ستانيزاي وقوع الهجوم دون ان يتمكن من وضع حصيلة. وقال ان "انتحاريا قام بتفجير الشاحنة الصغيرة التي كان يستقلها".

وقبل ساعات نجح انتحاري كان يحمل متفجرات في الدخول الى مركز للشرطة في ولاية اوروزغان حيث فجر نفسه بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية. وقال ستانيزاي انه "دخل الى مركز الشرطة حيث فجر نفسه". واوضح ان "ثمانية شرطيين جرحوا وقضى الانتحاري".

ومنذ مطلع السنة يشهد جنوب افغانستان موجة عنف غير مسبوقة منذ سقوط نظام طالبان نهاية 2001 بسبب عودة نشاط مقاتلي طالبان وايضا ارتفاع نسبة الجرائم نتيجة تهريب المخدرات.

وكان حلف شمال الاطلسي تولى في 31 تموز/يوليو قيادة العمليات العسكرية الدولية في ولايات الجنوب التي كان يتولاها حتى ذلك التاريخ التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة.

ويشارك اكثر من 10 الاف عسكري من 37 دولة في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) بقيادة الحلف الاطلسي في ولايات الجنوب خصوصا قندهار وهلمند واوروزغان.