أعلن قائد ميداني كبير من حركة طالبان في تعليقات بثت الأربعاء أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يشرف على عمليات المسلحين في العراق وأفغانستان.
ولم تبث أي بيانات مصورة لابن لادن منذ شهور عديدة وهو ما أثار تكهنات بأنه ربما توفي.
وقال الملا داد الله لتلفزيون الجزيرة "هو الذي يضع الخطط في كل من العراق وأفغانستان ... الحمد لله هو حي."
وفي أيلول/سبتمبر الماضي نقلت صحيفة فرنسية عن جهاز المخابرات الفرنسي قوله إن المخابرات السعودية لديها قناعة بأن ابن لادن توفي بالتيفود في باكستان في أغسطس اب.
وذكر داد الله أن ابن لادن أمر بالهجوم الذي وقع في 27 شباط/فبراير عند قاعدة باغرام الأميركية خلال زيارة لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لأفغانستان.
وقال "تذكرون العملية الاستشهادية الأخيرة في قاعدة باغرام والتي استهدفت مسؤولا أمريكيا كبيرا ... هذه العملية نتيجة خطة مباركة هو الذي وضع تفاصيلها وأرشدنا فيها." وقالت قناة الجزيرة إن المسؤول الأميركي الذي أشار اليه داد الله هو تشيني.
وأضاف داد الله أن أي أفغاني لم يكن ليتمكن من اختراق قاعدة باجرام لو لم يكن ابن لادن هو الذي خطط لذلك.
وردا على سؤال حول تأكيد داد الله على أن ابن لادن هو الذي أمر بالهجوم على باغرام قالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو للصحفيين "هذا ادعاء مثير للاهتمام لكني لم أطلع على أي معلومات استخبارية تعضده."
كان نحو 14 شخصا قد لقوا مصرعهم من بينهم أميركي وجندي من كوريا الجنوبية في التفجير الانتحاري الذي قال مسلحون إنه استهدف تشيني. وقال مسؤول أميركي آنذاك إن تشيني كان على بعد حوالي نصف ميل من القاعدة وإنه لم يتعرض لأي خطر.
وأطاح تحالف تقوده الولايات المتحدة بحركة طالبان من الحكم في أفغانستان عام 2001 لرفضها تسليم زعماء تنظيم القاعدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر على مدن أميركية.
ولم يخض داد الله في مزيد من التفاصيل بشأن دور ابن لادن في العمليات في البلدين اللذين تنشر الولايات المتحدة جنودا فيهما.
وقال مسؤول أمني أفغاني كبير الثلاثاء إن القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي حاصرت أكثر من 200 من طالبان في إقليم أوروزغان الجنوبي وإن داد الله ربما كان بينهم.
لكن متحدثة باسم الحلف قالت الأربعاء إن قوات الأطلسي لم تشارك في العملية وقال سياسي أفغاني من المنطقة إنه يشك في أن داد الله من بين المحاصرين.